مملكة ال سعود…(فلوس ليفيكتيم داوهوم الكوايرية)

الانتفاضة / محمد المتوكل

عنوان أوحى لي به أحد الفضلاء الذين لهم باع في ميدان صاحبة الجلالة، وهو فعلا يعبر عما الت اليه الأوضاع بمملكة ال سعود من تسيب وفوضى بسبب توزيع أموال الحج والعمرة التي تأتيها من كل صوب وحدب، وتوزعها امارة ال سلمان على اللاعبين ذات اليمين وذات الشمال، وذلك من خلال صفقات خيالية تصل الى الملايين من الأوروهات.

والناظر الى هذه المهزلة التي وصلت اليها مملكة ال سعود التي تعتبر من اغنى الممالك بتروليا، والتي عوض ان تستغل هذه النعمة الربانية في ما يعود على الشعب السعودي بالرفاه والسعادة والتقدم والتطور لازالت مملكة ال سعود تنفق على التافهين من الرياضيين و(الكوايرية) والفنانين والعبثيين والمفلسين في مختلف الميادين علما ان المملكة العربية السعودية تعتبر لدى كل المسلمين في كل القارات مهبط الوحي ومسرى الرسالات السماوية، لكن ابى حكام هذا البقعة الجغرافية الا ان يعاكسوا التيار ويصرفوا أموال (الغلابة) والفقراء وعبيد محمد بن سلمان على التفاهات والتي لا تسمن ولا تغني من جوع.

ولهذا الغرض فقد شد الرحال الى بلد ال سعود عدد من مشاهير العالم في كرة القدم التي تحولت من افيون ومخدر للشعوب باسرها الى افيون سياسي يتنافس من خلالها زعماء البلدان الفقيرة والغنية على حد سواء على من يظفر بخدمات بعض النجوم مقابل ملايين اليوروهات تضخ في حساباتهم السمينة أصلا، والتي لا تحتاج الا الى دفعة سعودية هذه المرة من اجل التشهير بدوري سعودي كان الى وقت قريب لا يثير اعجاب احد، ولا يتابعه احد ولا يهتم به احد أصلا، لأنه دوري قائم على استدعاء بعض اللاعبين الذين انتهى مشوارهم الكروي، ويأتون بهم الى المملكة العربية السعودية من اجل انهاء مشوارهم، والحصول على ملاين اليوروهات ، تلك الاموال (الشايطة) على خزينة مملكة ال سعود (وما عندها ما تدير بيها)، للأسف الشديد فأخذت توزعها على الرياضين الذي يربحون ملايين اليوروهات للساعة الواحدة في فتنة ما وراءها فتنة.

ان توزيع الاموال الباهظة على الرياضيين واللاعبين او ما يسمى بأموال (ليفيكتيم تايديهوم زعطوط) وكان المملكة العربية السعودية لا شغل لها ولا مشغلة الا استقطاب اللاعبين يمينا ويسارا، حتى أصبحت السعودية مثل دار العجزة تستقطب (الشراف)، والمنتهية صلاحيتهم، رغبة منها في تشهير بطولتها الكروية البئيسة، وهي في الحقيقة كأنها تضع سيفا على عنقها، وتتنظر من ينحرها من الوريد الى الوريد، وكأني بمملكة ال سعود تخط نهايتها بنفسها، وعلى الأمم المغلوبة على امرها كمملكة ال سعود السلام، وما ربك بظلام للعبيد، ولكن اكثر الناس لا يعلمون، فاللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وردنا اليك ردا جميلا يا رب العالمين، والصلاة والسلام على خير من ارسله الى الله شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله بإذنه وسراجا منيرا، عليه من رب العزة افضل الصلاة وازكى السلام.

التعليقات مغلقة.