الانتفاضة / محمد المتوكل
تحولت المنازل الآيلة للسقوط، والمنازل المهجورة والمنازل المهدمة الى عنصر خوف واستياء لدى الساكنة المحلية، كما أصبحت هذه المناظر البشعة تشكل استياء لدى السياح الأجانب الذين يرون في هذا الكوارث وكان المدينة الحمراء في حرب ضروس لا تبقي ولا تذر.
وصرح عدد من الأجانب لبعض المنابر الإعلامية بان تلك الدور الآيلة للسقوط والمنازل المهدمة والمنازل المهجورة تشكل عنصر قلق لهم، وان الخطر لا زال قائما ما لم تتدخل السلطات الوصية من اجل اصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان او سقوط تلك المنازل على رؤوس الأبرياء لا قدر الله.
كما ان بعض المنازل المهجورة والمهدمة والآيلة للسقوط تشكل ملجا للشمكارة والشواذ والسحاقيات واللصوص وبائعات الهوى والسكايرية الذين يتخذون هذه المنازل كملاجئ من اجل ارتكاب جرائمهم التي قد تتجاوز الى الضرب والجرح وقد تفضي الى القتل، فضلا عن انتشار الازبال والقاذورات التي تشوه وجه مدينة مراكش ذات الطابع السياحي والتي يقصدها العالم اجمع، وتعتبر قطبا سياحيا بامتياز.
ويطال المواطنون المحليون والأجانب كذلك من السطات المحلية لتدخل العاجل من اجل ايجاد لهذه المشاكل التي تؤرق الراي العام المحلي فضلا عن الزوار المغاربة والأجانب.

التعليقات مغلقة.