المصالح الأمنية تواصل حملاتها الامنية ضد قنابل عاشوراء

الانتفاضة

المصطفى بعدو

لاصوت يعلو فوق صوت المفرقعات والشهب النارية، حيث تشهد حاليا عديد المدن والقرى المغربية، وعلى رأسها العاصمة الاقتصادية، والعاصمة الادارية”رباط الفتح” والعاصمة الحمراء “مدينة 7 رجال” خاصة ،وعروس الشمال ، و مدن اخرى ، حملات امنية واسعة تقود المصالح الامنية  التابعة لمختلف الولايات والمنطقات الامنية، ضد القنابل الموقونة التي تنشر في مناسبة عاشوراء، استهدفت أسواقا تجارية ونقاط بيع معروفة بجميع المدن السالفة الذكر، بترويج المفرقعات والشهب الاصطناعية، تم خلالها حجز كميات مهمة من هذه المواد المحظورة، التي يشكل استعمالها خطرا كبيرا على حياة المواطنين وممتلكاتهم، والذين سبق لمجموعة منهم أن عاشوا بسببها أجواء رعب وهلع، بعدما حولت أحياءهم إلى ساحات حرب، نجم عنها أحيانا سقوط ضحايا وإصابة البعض بعاهات مستديمة.

ففي أحدث تدخل استباقي لمحاصرة هذا النشاط مع اقتراب الاحتفالات بذكرى هذه المناسبة، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الخميس، عن إجهاض مصالح الأمن كميات كبيرة مهمة من الشهب والمفرقعات النارية المهربة.، والتي ضبطت بحوزة مهربين ومروجين لهذه الأفة التي تتسع دائرة ترويجها وبيعها  في عديد المناطق ، وبعد ان اثارت الصحف المغربية الوطنية منها والمحلية هذا الملف وخطورته على السلامة الصحية و الامنية وماتلاه من من شكايات ومطالب ونداءات المجتمع المدني المغربي، بضرورة التدخل وفرض القانون تحت طائلة العقوبات الحبسية والزجرية ، كان ولابد للسلطات الامنية من سماع صوت المواطن ، وفتح تحقيقات وتحريات لتتبع كل الخيوط ،وتكثيف الحملات الامنية  لتحديد مصدر هذه المواد المهربة، وكذا كافة الامتدادات المحتملة لهذه القضية، والتي تندرج في سياق المجهودات المكثفة المبذولة لمكافحة ترويج المواد المتفجرة التي يشكل استعمالها خطرا كبيرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.حتى يثم اجتتاث هذا الفيروس القاتل من  جميع منافذه ومنابعه.

التعليقات مغلقة.