الكلاب الضالة بمراكش: فشل ذريع لسياسة السلطات المحلية في القضاء عليها ومبالغ مالية بالملايين في مهب الريح.. حي أزلي نمودجا

الانتفاضة – أبو عبد الله

واصلت قطعان الكلاب الضالة في الانتشار بين أزقة ودروب وشوارع مدينة مراكش، مسجلة نقاطا لصالحا ومعلنة فشلا ذريعا للسلطات المعنية والمجلس الجماعي للمدينة في السيطرة عليها واحتوائها.

ولا يكاد يخلو شارع من شوارع مراكش، من قطعان الكلاب الضالة، التي تجوب الازقة والأحياء بحرية تامة، مستهدفة الساكنة وخاصة الأطفال الصغار بهجماتها الشرسة والتي عادة ما تخلف حوادث خطيرة أنهت حياة العديد من المواطنين.

ساكنة حي أزلي وسوكوما وكباقي ساكنة مراكش، تعاني الأمرين من هذه الظاهرة المشينة، حيث العشرات من الكلاب تجوب شوارع ودروب الحي، بل إنها تستبيح بعض الدور السكنية، وتجاور رواد المقاهي بالجلوس بفضاءاتها، في منظر يثير اشمئزاز العديد من الزبائن وجعل عددا آخر يختار الابتعاد مخافة الهجمات العدوانية التي تباغث بها كل من انفردت به، خاصة على مستوى مدارة أزلي التي أضحت ملاذا ومسكنا محفظا في اسم الكلاب الضالة.

وبالرغم من رصد مبالغ مالية هامة من ميزانية المجلس الجماعي لمدينة مراكش لمحاربة الكلاب الضالة، ومرور أزيد من سنتين على ذلك، فإن الظاهرة ماضية في الانتشار والتمدد، معلنة فشل سياسات المجلس في القضاء عليها، ومخلفة تساؤلات عدة حول مآل المبالغ المرصودة إليها. 

التعليقات مغلقة.