أينما وليت وجهك فثم البنايات الفارهة والطرق المعبدة والسيارات الفخمة والمحلات الكبيرة والاماكن الجميلة والبنايات العملاقة والفضاءات الفسيحة وغير ذلك كثيييييير…مما يبرز اهتمام الزائر والوافد والملاحظ عموما…كما ان تلفزتنا مليئة بما لذ وطاب من خيرات حسان من الاكل والشرب واللباس…كما ان ثقافتنا العامية عموما تعتني بشيء اسمه الواجهة والمظهر والفرصااااااادة والصنطيحة والجهة المقابلة…لكن الذي لا يعرفه الحبشي وهو ان خلف هذه الواجهة تتراكم الازبال والقاذورات وتتكوم لابووووووبيل وعاطية الريحة عاد…هذه الظاهرة تكاد تكون عامة…في الطرق التي تحوي وراءها الاف أطنان من الازبال والسيارات التي تعرف في جرداتها الخلفية أطنان المتلاشيات والمحلات التجارية التي تزكم انوف المتبضعين اذا ما حاولوا الاقتراب من ما يخبا وراء هذه المحلات من ازبال وقاذورات وقس على ذلك باقي المرافق التي لا تكاد تخلو هي الأخرى من ديمقراطية الواجهة وديموزبالية المؤخرة والخلفية التي اذا ما حاولنا صورتها تقديما وتاخيرا لتساءل الجميع ااننا في المغرب او في عالم اخر من القاذوووووراااااات المقززة للمنظر والمخسرة للخاطر والمشينة لللب والجوهر…انها ديمقراطية الواجهة التي يتقنها كل متملق ومتزلف ومتخندق في خندق التبلحيس والتواري للخلف من اجل التمكين للاشهار من المرور وعلى ظهر الحقيقة والعمق المغربيين الذين لا يعرفون الزواق لانه سيطير ولو يكون على القصدير…هذه اللعبة القذرة يؤسس لها القافزون على رزق عباد الله بالاكل والشرب والرحيم الله…والعابرون لسماء خيال السارح في العصرنة والتقدم والتطور وانما هم في الحقية انما يقدمون الخيال العلمي الغارق في الرجعية والتخلف والمكر المرئي الذي سماه فقيد الامة المرحوم الدكتور فريد الانصاري الخزرجي السجلماسي بالسيماء في إشارة الى كتابه سيماء المراة في الإسلام والذي عبر فيه عن صورة المراة في الإسلام جسدا وروحا شكلا ومضمونا قلبا وقالبا…
انها ديمقراطية الموجود اللي مامنو هروب…وهاد الشي اللي كاين وليس بالإمكان احسن مما كان وهلم مصطلحات لم يبدع في إخراجها الا من تتلمذوا على طريقة بناء صروح مطرزة تحسبها غاية في الاناقة والجمال لكن اذا ما رايت لخلف هذه الصورة ستصدمك بشاعة المناظر التي لا يتم الجديث عنها تجنبا للاحراااااااج…افيقوا معنا عباد الله من هذه النعسة الطويييييلة والتي لا زالت تنتج لنا مزيدا من الضابية الممزوجة بالقشعريرة الباردة برودة من يتعاطون الشأن العام وخاصة بلدنا الذي لا نعرف الى اين يتجه في ظل تنامي افة الشكل على حساب المضمون…انها ديموقراطية الواجهة يا سادة وانتم لكم الحكم يا قراء يا اعزاااااااااء…تدوزون بخااااااااير…
التعليقات مغلقة.