بعض مصليات أوريكة تفتقر للحصائر ؟
نعم هل سيتكرر سيناريو السنوات الماضية في إحدى أعظم الشعائر الدينية التي ينتظرها المسلمون مرتين في السنة .. إنها صلاة عيد الفطر وصلاة عيد الأضحى .
مصلى اوريكة ( او مصلى ملعب النصرانية) الذي رفع فيه المصلون اصواتهم في اكثر من مرة وطالبوا الجهات المختصة بما فيها مندوبية الشؤون الإسلامية بعمالة تاحناوت والجماعة الترابية بأوريكة من أجل توفير الحصائر لأداء صلاة العيد ، هل ستصم الآذان مرة أخرى ويحاول كل طرف إلقاء المسؤولية على الطرف الآخر ، والكل يعلم أن مساجد أوريكة ( الحاجب ، بوتبيرة ، تمسكرين ، …) تتوفر على مئات الحصائر ، هل المشكل في اليد العاملة ؟ بالطبع لا .. لان الكل يتحين مثل هذه الفرص لحصد الحسنات .
هل هو مشكل الشاحنات ؟ الجماعة الترابية تتوفر على اكثر من ثلاث شاحنات واعمال الإنعاش ، ورئيس الجماعة نجده دائما يكون من اول الداعمين والسباقين لمثل هذه الأعمال ، إذن أين يكمن الخلل ومن يتحمل المسؤولية التي سوف نحاسب عليها جميعاً أمام الله ، كل من موقعه .
بل أكثر من ذلك ، نعرف جيداً أن ساكنة دوار الحاجب القريب من هذا المصلى ، ساكنة والحمد لله بشيبها وشبابها ، تتهافت للقيام والبحث عن مثل هذه الأعمال التي تكسب منها الاجر والحسنات التي لا يعلم مقدارها الا الله .
إذن متى ستجد حلا لهذه المشكلة التي بدأت تكبر وتزداد مع تنامي الساكنة ؟ .
لقد تعرض المصلون ، وخصوصا النساء الى نوع من التهميش والاقصاء فيما يخص توفير حصائر لأداء الصلاة ، حيث اكتفى اغلبهن بافتراش الارض مباشرة ، وبقي البعض الآخر واقفا كما توضح الصورة ذلك التي تم التقاطها أثناء صلاة عيد الفطر الماضي .
التعليقات مغلقة.