بأحياء الداوديات ديور المساكن العزوزية ابواب مراكش شارع الداخلة {الاحباس} المسيرة ايزيكي باب دكالة {قبور الشو} جامع الفنا {البرانس} وعدد من احياء مراكش يعيش الباعة المتجولون او العشوائيون بين مطرقة الفقر والخصاص و الحاجة وعدم التنظيم والهيكلة وسندان السلطات التي لا تتحرك من اجل هيكلة هذا القطاع وتنظيمه وتأطيره وتكتفي فقط بمطاردة هؤلاء الباعة المتجولين من حين لآخر بسبب حملات موسمية لا تسمن ولا تغني من جوع، أما أصحاب الدكاكين والذين يؤدون الضرائب وكل الواجبات القانونية فيرون أن مشكل الباعة المتجولون مشكل عويص وشائك ومتشعب وقديم كونه مجال غير مهيكل وغير منظم ويشوش عليهم ويخلق لهم عددا من الاشكالات فضلا عن ما يخلفه هذا القطاع من تبعات لا تخدم مصلحة المواطن أصلا،.
وكانت السلطات قد فتحت عدة اسواق في سيدي يوسف بن علي والمحاميد والمسيرة وايزيكي، لكن الغريب حسب تصريحات عدد من المواطنين لطاقم الجريدة من الباعة المتجولين لم يستفيدوا من هذه الاسواق على الاطلاق، لكن استفاد منها بعض العائلات التي لم تكن معروفة لدى العام والخاص، علما ان هذه الدكاكين صرفت عليها ملايير السنتيمات اخذت من اموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي اعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس سنة2006. ويتساءل المتتبع للشأن المحلي بمراكش لماذا هذا الاستهتار بمصالح المواطنين؟ ولماذا اهدار الاموال العمومية في ما لا يرجع على المواطنين بالنفع؟ فمن المسؤول اذن عن هذه الظواهر المشينة ؟، هل السلطات المحلية او المجالس المنخبة ام من ياترى؟ سؤال ينتظر المتتبع للشأن العام الاجابة عنه من المختصين في دواليب تسيير هذه المدينة العالمية التي ماتت بسبب السياسات الفاشلة المتبعة والتدبير غير المعقلن للمجالس المنتخبة المتوالية فضلا عن غياب استراتيجية تنموية لدى النخب السياسية التي لا ترى في السياسة إلا قضاء مصالحها ولو على حساب مصلحة المواطن المراكشي المقهور.
نتمنى صادقين ان تجد السلطة الوصية الحل الانسب لمثل هذه المشاكل العالقة ردا للاعتبار على الاقل لهذه الفئة المجتمعية التي لم تستطع الدولة ان تجد لها حلا عاجلا أو آجلا لحد كتابة هذه السطور.
التعليقات مغلقة.