قبل ساعات من الحسم في منصب رئيس الودادية الحسنية للقضاء دخلت مجموعة من الشوائب على الخط مما عكر صفو العملية الانتخابية التي يفترض أن تكون نموذجا للتنزيل الديمقراطي السليم باعتبار أن الجهاز يمثل سلطة حساسة، حيث يتوقع أن يشهد الجمع العام المقرر يومه الجمعة فصولا ساخنة بين المتنافسين على منصب الرئاسة.
و دخل أربعة متنافسين على الخط بعدما اقتصر التنافس في الوهلة الأولى على ثلاثة مرشحين فقط هم عبد الحق العباسي و و نور الدين الرياحي و كذا رشيد صادوق، قبل أن ينضاف إليهم الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط الحسن الداكي، حيث سيخوض الأربعة غمار الانتخابات يوم الجمعة على أن ترفع النتائج المحصلة للثلاثة الأوائل إلى جلالة الملك الذي سيعين أحدهم على راس الودادية.
و خلط دخول الداكي غمار الانتخابات أوراق باقي المنافسين حيث جرى حديث كثير حول صفقات مشبوهة تحاك في الكواليس لتغليب كفة طرف على الأخر، غير أن التوقعات إلى حد الساعة تشير إلى أن صندوق الاقتراع هو من سيحسم مصير رئاسة الودادية التي تشهد صراعا كبيرا من أجل الظفر بمنصبها.
التعليقات مغلقة.