وزير الشؤون الخارجية المالي في جولة ديبلوماسية لعدد من دول غرب افريقيا

الانتفاضة

 يقوم وزير الشؤون الخارجية المالي عبد الله ديوب حاليا بجولة ديبلوماسية في غرب إفريقيا لشرح مواقف بلاده بخصوص أجندة الانتخابات المقبلة والانتقال السياسي، وذلك قبيل القمة ال 60 لقادة المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إيكواس) التي تعقد يوم الأحد في نيجيريا. فبعد دكار حيث التقى على هامش المنتدى الدولي للسلام والأمن في إفريقيا مع عدد من المسؤولين الأفارقة، استقبل ديوب يوم الثلاثاء في غانا من قبل الرئيس نانا أكوفو أدو الرئيس الدوري لإيكواس، والذي سلمه رسالة من الرئيس الانتقالي المالي العقيد عاصمي غويتا، وفق ما ذكر المكتب الإعلامي لديوب. كما أجرى مباحثات مع جان كلود كاسي برو رئيس مفوضية إيكواس تناولت تقييم تطور الوضع في مالي. وبعد أكرا توجه عبد الله ديوب إلى نيجيريا، حيث تباحث يوم الخميس في أبوجا مع غودلاك جوناثان وسيط إيكواس في الأزمة المالية. وتسعى مالي جاهدة للتوصل إلى حل توافقي مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التي فرضت عليها عقوبات خلال قمتها الأخيرة بأكرا، بسبب شكوك حول تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد في فبراير المقبل وتسليم السلطة للمدنيين. وتطالب مالي من إيكواس تفهم مواقفها ومواكبتها في إيجاد حلول سياسية للأزمة التي تمر منها. وكانت وزارة الخارجية المالية قد ذكرت في مذكرة مطلع دجنبر الجاري أن مالي”تهدف إلى إيجاد حل توافقي مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا قبل قمتها العادية المقرر عقدها في 12 دجنبر“ مشددة رغبتها في ”مواصلة الحوار مع الشركاء، ولا سيما المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، بهدف إيجاد حل وسط بين مطالب المجتمع الدولي وتطلعات الشعب المالي“. وأضافت المذكرة أن مالي ”ستقدم جدولا زمنيا لتنظيم الانتخابات العامة، في نهاية جلسات إعادة التأسيس الوطني المزمع تنظيمها (من 11 الى 30 دجنبر) والتي تعد مطلبا شعبيا قويا وإحدى الأولويات الرئيسية لسلطات المرحلة الانتقالية“. واعتبرت أن “العقوبات ليست حلا ولن تؤدي إلا إلى إضعاف مالي في الوقت الذي تواجه فيه أزمة أمنية.

التعليقات مغلقة.