توصلت الجريدة بمجموعة من الاتصالات الهاتفية من طرف ساكنة حي درع السوق، بلدية أمزميز، مفاذها أن بعض الاشخاص القاطنين بالحي المذكور ربطوا شبكة مياه الصرف الصحي بقنوات تصريف مياه الأمطار، الشيء الذي خلق استياءا كبيرا لدى ساكنة الحي خصوصا ونحن مقبلين على فصل الشتاء ، ما يجعل معظم الكوارث تنفجر في هذا الموسم الشتوي .
و في اتصال أجراه مراسل الجريدة برئيس مجلس بلدية أمزميز حول الإجراءات التي سيتخذها المجلس من أجل رفع الضرر على ساكنة حي “درع السوق” ، و في جوابه اعتبر رئيس المجلس أن لا وجود لإشكالية قنوات الصرف الصحي أو قنوات تصريف مياه الأمطار بالحي المذكور ، و أن هذا الأخير بدوره يعاني لمدة سنتين متتاليتين بسبب غياب ربط قناة الصرف الصحي بمنزله المتواجد بذات الحي من نفس المعضلة .
و تابع رئيس مجلس بلدية أمزميز حديثه واصفا إدارة ONE بأمزميز بإدارة “الكلاب”.
بعدما طلب منهم تزويد منزله بالماء الصالح للشرب في حين أكد مسؤول بإدارة الماء الصالح للشرب للرئيس الحالي قبل تقمصه الزي السياسي بأن الموضوع يتطلب دراسة مكلفة تبلغ سومتها المالية 20 مليون درهم ، حسب ما جاء على لسانه عبر مكالمة هاتفية تتوفر الجريدة على تسجيل منها .
حيث وصف السياسي المذكور إدارة المكتب الوطني للماء بأمزميز” بإدارة الكلاب”
التعليقات مغلقة.