الانتفاضة الصويرة
بقلم : محمد السعيد مازغ
ذكرت مصادر نقابية أن الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها سبع نقابات تعليمية، وحضرتها ثلاث جمعيات تمثل الأمهات الآباء وأولياء التلاميذ ، إلى جانب ممثلي الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ، وممثلي الإدارة التربوي، وهيئات سياسية وحقوقية، وأفراد وجماعات من ساكنة مدينة الصويرة، ذكرت أن الوقفة الاحتجاجية كانت للتنديد بالقرار وزارة التربية والتعليم القاضي بتفويت مركز التفتح الفني والأدبي الحسنية 2 ، إلى مؤسسة أجنبية خصوصية، وتقديمه لها في طبق من ذهب، وهو ما اعتبر صفقة مشبوهة في الوقت الميت من عمر حكومة سعد الدين العثماني .
وأكدت نفس المصادر أن الوقفة التي كانت ناجحة بامتياز ، ورفعت فيها العديد من الشعارات المطالبة بصيانة المدرسة العمومية، واعتبارها خطا أحمر، لا يجوز المساس به أوالإجهاز عليه، – هذه الوقفة – كادت تنسف من طرف بعض الحضور من خارج المكونات المنسقة للوقفة، وذلك بسعيهم ومحاولاتهم جر المحتجين إلى تحويل الوقفة الاحتجاجية إلى مسيرة احتجاجية تتجه نحو المجلس الجماعي للصويرة.
وأضافت نفس المصادر المتطابقة، أن المطالبين بالمسيرة الاحتجاجية اتجاه المجلس الجماعي بالصويرة لم يكن اختيارا بريئا ،وإنما لأغراض شخصانية ومصالح ضيقة، حيث تزامنت الوقفة الاحتجاجية التي نظمت صباح يوم الجمعة 17 شتنبر الجاري، و عملية انتخاب رئيس المجلس الجماعي للصويرة ، الشيء الذي أدى إلى خروج جمهور غفير من الساكنة وتجمهرهم بمحيط بناية المجلس الجماعي ، يحدوهم الفضول لمعرفة نتائج الانتخابات، ومن سيتولى رئاسة الجماعة الترابية لمدينة الصويرة، وبذلك، فمرور المسيرة من هذا المكان فيه نوع من التشويش على انتخابات محلية، واستعراض مجاني للعضلات، ولو كان الاقتراح اتجاه المديرية الاقليمية للتعليم بالصويرة ، لكان القصد مفهوما إلى حد ما..

التعليقات مغلقة.