الذكرى الأولى لرحيل فقيد الحقل الإعلامي الجهوي والوطني، محمد نجيب الحجام

الانتفاضة/ ابن الحوز

عدسة : عبد الإله لغريني

نُظمت بعد زوال اليوم الأربعاء 24 فبراير 2021، زيارة جماعية لقبر فقيد الحقل الإعلامي الجهوي والوطني مدير جريدة ملفات تادلة قيد حياته، محمد نجيب الحجام، بحضور رئيس المجلس الوطني للصحافة يونس مجاهد وإبراهيم السروت رئيس تنسيقية الصحافة الجهوية التابعة للفيدرالية المغربية لناشري الصحف،

وعدد كبير من أصدقاء وأقارب المرحوم الأستاذ محمد نجيب الحجام ، وعدد من رجال الصحافة والاعلام بالمغرب، وهيئات سياسية وحقوقية ومدنية.

جاء ذلك في إطار تخليد الذكرى الأولى لوفاه محمد نجيب الحجام، التي تنظمها مؤسسة ملفات تادلة بتنسيق مع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والمجلس الوطني للصحافة.

وذكر مجاهد في كلمة بالمناسبة بتضحيات الفقيد في كل المجالات السياسي، والإعلامي والحقوقي، مؤكدا أنه معلمة من معالم الصحافة الجهوية ولا يمكن نسيان ذكراه وعطاءه.

وأضاف مجاهد أن الفقيد بنى المؤسسة في ظروف صعبة واختار اختيار صحافة جهوية مناضلة ذات مصداقية ونجح في ذلك، مضيفا أن “مؤسسته هي نموذج ينبغي أن يحتذى به”

وذكر مجاهد أن المجلس كان يعتزم تنظيم ندوة وطنية كبيرة حول الصحافة الجهوية، ببني ملال، في الذكرى الأربعينية للفقيد، لكن ظروف الجائحة منعت ذلك، وأضاف أن المشروع لم ينته ولم تنته مشاريع أخرى.

من جهته أخذ الكلمة إبراهيم السروت رئيس تنسيقية الصحافة الجهوية التابعة للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، ونائب نور الدين مفتاح رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف (الذي لم يحضر للذكرى الأولى لأسباب قاهرة)، الذي ذكر في كلمته بعد التحية والتقدير، وتبليغ الحضور بسلام نور الدين المفتاح، مناقب المرحوم الإعلامي والمناضل والحقوقي والسياسي محمد نجيب الحجام الذي كان قدوة للصحافة الجهوية بالمغرب، وكان رحمه الله لا يخاف لومة لائم في جميع حركاته وسكناته، إعلامي جاد ونزيه، وكان رحمه الله في جميع المحافل المحلية والجهوية والوطنية والدولية لم يفوت الفرصة إلا وناضل من أجل إظهار الحق وإزهاق الباطل.

وقال ابراهيم السروت في حق الراحل “كانت لي به علاقة صداقة وأخوة لسنين عدة، قل نظيرها في الصراحة والصداقة، تعلمنا الكثير على يديه في المجال الإعلامي والحقوقي، فإنه ظل وسيظل حيا بيننا، لأنه ترك علما ينتفع به الناس، وذكرى لن تمح من الذاكرة”.

وبالمناسبة طالب ابراهيم السروت من الجميع أن لايسنوا الأستاذ محمد نجيب الحجام من الدعاء، لأنه محتاج لنا بالدعاء.

يذكر أن الفقيد محمد نجيب الحجام كان قد أصدر اول جريدة جهوية ملفات تادلة بالمغرب سنة 1991، التي تصدر من بني ملال، وكان من قيادي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وسبق له أن أدى ضريبة النضال، كما أنه كاد أن يعدم بالعراق لولا الألطاف الإلهية، ثم كان عضوا للمكتب التنفيذي للفدرالية المغربية لناشري الصحف، وعضوا للمجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وعضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة بني ملال خنيفرة، عضو المكتب الوطني المرصد المغربي للسجون ومؤسسات للجمعية المغربية للصحافة الجهوية ورابطة ناشري الصحف الجهوية، وعضوا بالمجلس الوطني للصحافة.

التعليقات مغلقة.