لم يبال الخمسة من المهاجريين السريين المنحدرون من اقليم الحسيمة، وبالضبط بمنطقة امزورن، بالطقس القارس جدا، وخاصة في المناطق الساحلية، او الخوف من الموت ، حينما القوا بحياتهم وسط البحر، لكن تلك الرغبة الملحة والكبيرة التي طغت وسيطرت على عقولهم في البحث عن حياة أفضل وعيش كريم بعد ان لفظتهم رحاب البيت الكبير،
وشاءت القدرة الالهية ان ينجحوا في مسعاهم والوصول الى البر الاسباني بعد رحلة مميتة عاشوها بين أحضان الموت..
وحسب مصادر محلية اسبانية، فإن المهاجرين الخمسة وصلوا إلى المياه الإقليمية بغرناطة صباح أمس الأربعاء، لتتدخل بعده بحرية تابعة للحرس المدني من أجل انقاذهم ونقلهم لميناء موتريل.
ووفقا للمصادر نفسها، فقد لاحظ زورق الانقاذ التابع للحرس المدني الاسباني، قاربا على متنه خمسة أشخاص، وبعد التوجه نحوه اكتشف المنقذون أن الأمر يتعلق بمهاجرين سريين قدموا من شمال المغرب.
وقدمت مصالح الصليب الأحمر الاسعافات الأولية للمهاجرين الخمسة، مع إخضاعهم لاختبارات الكشف الاستباقي عن فيروس كورونا المستجد، قبل أن يتم نقلهم إلى مركز للإيواء تحت مراقبة الشرطة الوطنية.
التعليقات مغلقة.