عكساً لما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الصفحات المساندة للنادي، بخصوص استنجاد رئيس جمعية نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم “رضوان حنيش” برئيس سابق للفريق لأجل حل المشاكل العالقة مع الفيفا والجامعة، فإن اللقاء الذي جمع الطرفين لم يكن رسميا وكان فقط للاستفسار عن بعض الأمور والوثائق الإدارية المختفية.
وحسب ما أفاده مصدر موثوق، فإن “حنيش” وأعضاء من مكتبه المسير، التقى بشكل غير رسمي برئيس سابق للكوكب المراكشي، لأجل الاستفسار عن مستندات ووثائق تخص فترة توليه قيادة النادي، وخاصة الوثائق المتعلقة بالتعاقدات وفسخها مع بعض اللاعبين موضوع الشكايات لدى الجامعة، وتلك الخاصة أيضا بصفقة تفويت اللاعب المالي “أبو بكر كوياطي” لنادي لشبونة البرتغالي، والتي باتت تشكل حجرة عثرة لنادي الكوكب المراكشي بخصوص عدم توصل النادي الأم للاعب “ف.س باماكو” بمستحقاته من القيمة الحقيقية للصفقة حسب ماجاء في التقارير المالية للنادي البرتغالي والتي تختلف عن ما التصريح به من طرف إدارة الكوكب آنذاك، حيث عرفت الصفقة اختلالات مالية، جعلت ملف اللاعب يختفي من أرشيف النادي.
ذات المصادر، أكدت أن “حنيش” وإدارته لم يخطب ود الرئيس السابق، لأجل حل المشاكل المادية وتسديد بعض المستحقات، العالقة وحل مشكل ال”فيفا”، بل إن الأمر لم يعدو عن استفسارات بطريقة ودية عن وثائق لأجل استكمال الملف القانوني الذي أنجزته إدارة النادي، وتسارع الزمن لأجل وضع اللمسات الأخيرة عليه، في أفق تسديد المستحقات العالقة وحل المشاكل المرتبطة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومعها الاتحاد الدولي للعبة.
وأضاف المصدر، أن المشاكل التي حرمت الكوكب المراكشي من إبرام تعاقدات مع لاعبين مجربين، في طريقها إلى الحل، وأن أملا كبيرا يلوح في الأفق بعد توضيح الرؤى ومفاوضات مسترسلة مع الجهاز الوصي، مكنت من تأهيل مجموعة من اللاعبين الحاليين وكذا الطاقم التدريبي للنادي، وستمكن من تعزيز الترسانة البشرية للنادي المراكشي، ومعها تحقيق انطلاقة قوية مباشرة بعد فترة التوقف.
تجدر الإشارة أنه فور الإعلان عن اللقاء المذكور، تعالت أصوات لمناصري النادي رافضة لعودة الرئيس السابق لدهاليز التسيير بنادي الكوكب المراكشي مؤكدة فشله الذريع أيام كان يتولى قيادة النادي، وأن الأخير اندحر للقسم الثاني مرتين في عهدة ذات الرئيس، ومحملة مسؤولية ما يجري حاليا وتراكم للمشاكل لهذا الشخص، فيما وصفت بعض الأصوات الأخرى المبادرة بالحميدة، بحكم أنها تصب في مصلحة النادي وقد تساهم في إيجاد جزء من الحلول لمشاكله، مشترطة أن يتم ذلك في الوضوح وبنزاهة.
التعليقات مغلقة.