تحدث العارفون بخبايا القطاع الصحي بالمغرب توالي عمليات الإجهاض بطريقة سرية من بعض أطباء ومدير بعض المصحة المختصة في أمراض النساء والتوليد دون احترام أخلاقيات المهنة والقوانين الجاري بها العمل.وحسب نفس المصادر فإن ازدهار هذه الظاهرة وانتشارها بشكل فضيع في المغرب يرجع إلى استشراء مظاهر الفساد الأخلاقي ومايتبعه من حمل غير شرعي, وهذا نتيجة أوكار الدعارة التي تناسلت كالفطر وخاصة في المدن الكبيرة لاحتوائها على فنادق مصنفة او غير مصنفة و شقق فاخرةيرتادها علية القوم من داخل وخارج المملكة، لتتحول هذه الضاهرة إلى مأدبة كلامية يومية للشارع المغربي..
ولا شك أن الكرة في ملعب الجهات المختصة بإختلاف مكوناتها للضرب بقوة،على أيدي الذين بتاجرون في الدعارة ويحاولون محو أثارها من خلال الاقدام على الإجهاض، والذين يساهمون على تشجيع أوكار الدعارة..
التعليقات مغلقة.