مسلسل الانقلاب عن الشرعية بالكوكب المراكشي مستمر.. جهات ترفع دعوى استعجالية لإيقاف انعقاد الجمع العام الانتخابي

الانتفاضة – محمد بولطار

في خطوة جديدة للانقلاب على الشرعية، داخل نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، عملت فئة من المنخرطين بإيعاز من جهة معلومة، على رفع دعوى استعجالية، لأجل إيقاف عقد الجمع العام العادي الانتخابي المحدد له تاريخ الخميس 26 نوفمبر 2020.

وتحاول جهات ضاقت بها السبل، وأحست بأن نهايتها وما يرافقها من إجراءات محاسباتية، قد تكون لها عواقب وخيمة عليها، بعدما باءت جميع محاولاتها للبقاء في إدارة النادي، واستمرار عملية التحكم، بالفشل، وأضحى ابتعادها عن الكوكب المراكشي مطلبا للشارع المراكشي ومكونات المدينة الحمراء، التمسك بقشة مقضومة، والقيام بسلوكيات وإجراءات مفضوحة لأجل عرقلة انعقاد تتمة جمع عام هم من دعوا إليه وأعلنوا انسحابهم ونهاية إشرافهم على النادي المراكشي، قبل أن يعودوا ومعادتهم وكأن “كلام الأمس يمحى اليوم”.

بين عملية استعطاف و”الطليب والمزاوكة” لأجل الادماج في اللائحة المرشحة، ورحلات مكوكية رفقة “مول الشكارة” لدى من نصبوهم أولياء وآباء غير شرعيين للكوكب، وجمع توقيعات منخرطين “مؤدى عنهم”، لأجل منع انعقاد الجمع العام، والتوجه نحو إقرار لجنة مؤقتة يقودها العسس القديم وأعضاء غير مرغوب فيهم، بمباركة من أولئك الذين يسمون أنفسهم ب”الحكماء” والذي لا زالت فضيحة جمع عام يخص فترتهم الإدارية، حبيسة رفوف الإدارة وتنتظر من ينفض الغبار عنها، وكل ذلك في محاولة خبيثة ويائسة للالتفاف عن الشرعية والاستمرار في العشوائية وتبدير أموال عمومية تحت غطاء “الإنقاد”.

من رفعوا الدعوة بإيقاف الجمع العام العادي الانتخابي، غابت عنهم أمور قانونية، تتجلى بأن الجمع العام “المهزلة” المنعقد بتاريخ 10 نوفمبر الجاري، لا يزال مفتوحا، وأن الجمع موضوع الدعوى الاستعجالية، لا يعدو أن يمون سوى تتمة لسابقه، وأنه بقوة القانون وجب انعقاده بمن حضر، وانتخاب اللائحة الوخيدة المرشحة، لتدبير شؤون الكوكب المراكشي، وإنهاء مرحلة من الذل والإذلال والإنخناع والفساد التسييري.

من يدفعون بإيقاف الجمع العام العادي، أكيد أنهم ليست لهم صلة لمحبة الفريق، وأن همهم الوحيد هو الاستمرار في تجفيف ضرع “البقرة الحلوب” وتخريب نادي الكوكب المراكشي، وتمريغ سمعته وتاريخه في الوحل.

من يدفعون للانقلاب عن الشرعية، لا يعرفون أنهم بذلك يوثرون العلاقة مع باقي فعاليات الكوكب المراكشي، من إعلام، جمعيات، محبين، ساكنة ومسؤولين عن مراكش، بل مع الجهاز الوصي على كرة القدم الوطنية، والذي لا محالة سيتخد العديد من ردود الفعل ضد النادي، بعدما تم إقحامه في مشاكل لا حد لها، وأصبحت مصداقيته وقوة قراراته على المحك.

 من يدفعون بعدم قانونية تتمة الجمع العام المقبل للكوكب المراكشي لكرة القدم، أضحوا صورة مكشوفة لعدم الوفاء وانعدام الشرعية، وباتوا ك”ديك” يترنح من حرارة قرب النهاية، مع دعواتنا بحسن الخاتمة.

التعليقات مغلقة.