رد الشيخ “عمر القزابري” على تراهات وشطحات المدعو “راضي الليلي” الذي يروج مجموعة من الأكاذيب وأضحى بوقا مجانيا لشردمة الوهم، ناسيا متناسيا فضل المملكة المغربية عليه، والنعم التي كان يعيش فيها.
ووجه القارئ العالمي المغربي وإمام مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء “عمر القزابري” عبر حسابه على “انستغرام” وصفحته الفيسبوكية، رسالة للمدعو “راضي الليلي” تحت عنوان رِسَالةٌ إلَى خَائِنٍ لوَطَنِهْ….!! جاء فيها:
أيها الخائن..:
قد ضاعتْ نِسبتُكْ..وذابتْ هَيبتُكْ..ولبستَ ثوب خزيٍ لا يُفارِقْ..ولو أفرشَ لكَ الآخرُ النمارِقْ..بِعتَ وطنكَ بِعَرَضٍ عَابِرْ..فُرمِيتَ بقوسِ مَسخٍ ظاهِرْ…أيها الخائن العميل: حِقدكَ جرَّكَ إلى الحُتُوفْ..فَمَلَّكَ الكلِمُ وعافَتْكَ الحُرُوفْ…تنكرْتَ لوطنٍ أَكلْتَ مِن خَيرِهْ..وارتَضعْتَ مِن دَرِّهْ..حتى إذا اشتدَّ عُودُكْ..قَصَفَتْ رُعودُك..وظهر مِنكَ مَخبوءُ الطِّباعْ…فاخترتَ العيْشَ في وِجَارِ الضِّباعْ….
أيها الخائنُ لوطنهْ…المتنكِّرُ لِلَبنِهْ….ما أراكَ إلا متسكِّعًا على عتباتِ الذِّلَّةْ..قد كَسَتْكَ الخيانة ثوبَ قِلَّةْ…فعُدتَ بعد البُرءِ بعِلَّةْ…..المرءُ مخبوءٌ تحتَ لِسانِهْ…ومكشوفٌ مِن خطِّ بَنانِهْ…وقد كشفَتكَ عَثراتُ قَولِكْ…فزادتْ مِن مسخكَ وذُلِّكْ…ارتميتَ في أحضانِ مُرتزقةْ…والمرء إلى مِثله يَميلْ…تأكل الفُتات..ومِن خيانتكَ تقتاتْ…بِعْتَ حتَّى لم يَعُدْ لديكَ ماتَبيعْ…ولم يَتبقَّى أمامَك إلا الرُّجوعُ في الرَّجِيعْ..وذلك شأنُ الجُعلانْ…ومصيرُ الخائنِ الخُسرانْ
ولقد كان من دعائه صلى الله عليه وسلم( وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة ) أيها الليلي: قل لأسيادك لا مكان لكم في صحرائنا…فالصحراء مغربية رغم أنوفِكم جميعا…فكفى حُمقا وطيْشا وسفها وبلاهة…وأفَنا..ومُوقا..وعَيامةً..
ورطاءَة..وفَدَامة…وأختم فأقول لك ياخائن: أنت أحمق طيَّاش..خفيفٌ خشَّاش..أطيش من الفراش..وأخفُّ من الخفاش..وأهوج من الرهَج..وأحمق من رخَمة. وأرقع من رَمكة…وأجمل من ذلك وأكمل..قول ربنا ( إن الله لا يهدي كيد الخائنين )
التعليقات مغلقة.