دعت فرنسا وإسبانيا إلى “فعل كل ما يمكن تجنّبا للتصعيد” في الصحراء غداة إطلاق المغرب عملية عسكرية في منطقة الكركرات على الحدود مع موريتانيا، من أجل “إعادة إرساء حرية التنقل” المدني والتجاري في المنطقة. كما حثتا على “استئناف عملية التفاوض” ودعم جهود الأمم المتحدة لضمان “احترام وقف إطلاق النار في الصحراء “.
من جهتها، اعتبرت جبهة البوليساريو الانفصالية أن العملية المغربية أنهت وقف إطلاق النار بين الجانبين المعمول به منذ 30 عاما، وأن “الحرب بدأت”.
وصرحت وزارة الخارجيّة الفرنسيّة لوكالة الأنباء الفرنسية أنّ “فرنسا تدعو اليوم إلى فعل كلّ ما يمكن لتجنّب التصعيد والعودة إلى حل سياسي في أقرب وقت”.
وأضافت “هذه الأحداث تُظهر أهمّية أن يُعاد سريعا إطلاق العمليّة السياسيّة، وذلك خصوصا عبر تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة في أقرب وقت”.
إسبانيا تدعو إلى استئناف عملية التفاوض
من جانبها، دعت إسبانيا الأطراف إلى “استئناف عملية التفاوض” حول الصحراء .
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسبانية الجمعة، حثت إسبانيا، “الأطراف على استئناف عملية التفاوض والمضي نحو حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”.
وأضافت الوزارة أن “الحكومة الإسبانية تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة لضمان احترام وقف إطلاق النار في الصحراء “.
وأشارت إلى أنه “في الأيام الماضية، اتخذت إسبانيا خطوات في هذا الاتجاه ودعت إلى تحمل المسؤولية وضبط النفس”.
وجدير بالذكر أن وزارة لخارجية المغربية قد أعلنت صباح الجمعة أن العملية لتي قام بها الجيش لتأمين المرور في الكركرات تأتي بعد إقفال أعضاء من جبهة (بوليساريو) منذ 21 أكتوبرل، الطريق الذي تمرّ منه خصوصا شاحنات نقل بضائع من المغرب نحو موريتانيا وبلدان أفريقيا جنوب الصحراء.
التعليقات مغلقة.