مستشفى الانطاكي يعاود استقبال مرضى كورونا لكن بطرق عشوائية ودون احترام التدابير- تفاصيل خطيرة

الانتفاضة – متابعة

لازالت مظاهر العشوائية، مستمرة في تعامل المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي، مع وباء كورونا مستمرة، بمختلف المؤسسات الصحية التابعة لها، والتي تأوي أو تعرف خضوع المصابين بفيروس كوفيد -19 للعلاج.

فبعد الأخطاء القاتلة، التي ارتكبتها المصالح التابعة للمديرية الجهوية بجهة مراكش، بتسريح مصابين كانت نتائج التحاليل  المخبرية التي خضعوا لها إيجابية، على أن نتائجهم سلبية، وتجميع المصابين الذي يخضعون للعلاج تحت العناية المركزة مع مرضى عاديين بمستشفى ابن طفيل بمراكش، وما صاحب ذلك من احتجاجات الهيئة الطبية والتمريضية بذات المؤسسة الصحية، وإعفاء أطر وإيقاف أخرى، عادت الإدارة الصحية بالجهة لارتكاب خطإ جديد، تمثل في فتح مرافق مستشفى الشيخ داوود الأنطاكي بالمدينة العتيقة مراكش، لإخضاع مرضى كورونا للاستشفاء.

العملية وإن كانت تبدو عادية، لكنها لم تتم في إطار احترام التدابير الاحترازية، وإجراءات التعقيم الاستباقية وما يرافق ذلك من تدابير خاصة، فقد علمت “الانتفاضة” أن ثلاث سيارات إسعاف حلت بالمستشفى المذكور، مساء اليوم الاثنين 27 يوليوز 2020، تنقل كلا منها مريضين بكورونا، فيما حلت سيدة مصابة بمفردها على متن سيارة أجرة،  كما حلت سيدة أخرى بسيارتها الشخصية، في حين أفادت مصادرنا أن مصابة بالفيروس تتنقل بحرية تامة، وغادرت المؤسسة الصحية غير ما مرة للتبضع من محلات البقالة المجاورة، ما ينذر بكارثة وبؤرة وبائية كبيرة، ستكون مسؤولية الإدارة الصحية بمراكش فيها كبيرة، خاصة وأن عملية إيواء المرضى تهم حوالي 54 مصابا.

ويشهد محيط مستشفى الشيخ داوود الأنطاكي، حالة من الهلع والاستنفار، خاصة وسط اصحاب المحلات التجارية الذين خالطوا المعنية بالأمر، وكذلك حراس الأمن الخاص والموظفين،   الذين يطالبون باتخاد الاجراءات والتدابير الاحترازية، والتكفل بنقل المرضى وفق الشروط الوقائية، والتعامل بطرق رسمية مع المرضى، درءا لسلامتهم وسلامة ذويهم وحماية لجميع المواطنين.

التعليقات مغلقة.