مشاريع وممتلكات الصويرة لمن يستحقها، وليس لمن يملك مفاتيح السطو عليها

الإنتفاضة

الصويرة / حفيظ صادق 

لو كان للغباء جنسية بالصويرة، لكان جمعويا وسياسيا في زمن باتت فيه بعض الجمعيات مادة دسمة للسخرية، وبعض الأحزاب والنقابات مسرحية هزلية، بجمهور يجيد الكلام والتنكيت في المقاهي، ويصوم عن الكلام حين يكون للكلام وقع ووزن  .

جمعيات واشخاص ذاتيين ، بمجرد ما يعلمون بقرب انطلاق ورش، أو قرب الاستعداد لتظاهرة ما، حتى تجدهم يتلهفون من أجل الإسترزاق والإستفادة من ريعها. فمثلا حين استعدت مدينة الصويرة  لتوزيع الشطر الثاني من شاطئ المدينة من ” برج البارود الى الماء لحلو وغرايد عمر حثى الكركورة ” بعد أن تم توزيع وتفويت الجبل الممتد من ” بانوراميك ” حثى مصب ” واد القصب “.، قبل الإعلان رسميا عن ذلك،  بدا الصراع على أشده بين جمعويين ومسؤولين وأجانب ، وكل يرى في نفسه المستحق للغنيمة.

 كوميديا سوداء ، وانتهازية حثى الثمالة، وعبث فاق كل حدود العقل  .من هؤلاء من إستغل منصبه، ومنهم  الناخبون والمنتخبون والمقربون منهما، ” ومنهم أصحاب المظلات الهوائية الذين يتساقطون في الوقت المناسب، خليط غير متجانس، تفرقهم المشاريع، وتجمعهم المصلحة الخاصة.

هذا واقع ملموس يعرفه القاصي والداني حثى من خارج المدينة. وضع قاتم وهدر للمال العام، واعتداء  شنيع على الساكنة التي تعيش الإقصاء والتهميش، ولمرافق ومعالم المدينة التي تتعرض عقاراتها ومواردها المالية للنهب والاستنزاف بطرق ملتوية ..

لهذا يجب على المسؤول الاول في الإقليم، الإشراف رفقة لجنة مختلطة على كيفية توزيع المشاريع، والحرص على قطع الطريق على  كل من سبق أن استفاد مرة ومرات هم واسرهم واصهارهم  من المشاريع السابقة نذكر منها تجزئة ”  أركانة ” نمودجا .

التعليقات مغلقة.