الانتفاضة
شب حريق مهول عشية اليوم 23/06/2020 بجانب وادي درعة بواحة ترناتة بالنقود الترابي لجماعة زاكورة مما أدى إلى حرق 13 نخلة جزئيا و 03 كليا موجودة وسط أشجار الفرسيك قرب الواد، و لولا تدخل شباب المنطقة الموجودين بمكان الحريق بحكم جريان الوادي في هذه المدة لكانت الكارثة.![]()

وتم إلتحاق رجال الوقاية المدنية ورجال السلطة و الأمن لكن على الأقدام حاملين معداتهم على الأكتاف نظرا لوجود الكثبان الرملية على المسلك الطرقي و ثم إخماد النيران.
السؤال المطروح هو ما هو دور آليات الإقليم التي تشق الطرق هنا و هناك بطريقة أو بأخرى ؟، أليس للواحة نصيب منها؟ رغم أن الجماعة الترابية زاكورة تساهم اجباريا ب 100 مليون سنتيم سنويا لمجموع الجماعات الترابية درعة ذات الإختصاص، و أيضا ال24 جماعة ترابية الأخرى ب 5% من قيمتها من الضربية على القيمة المضافة.

#واحات_درعة_تحتضر: مرض البيوض، شيخوخة الأشجار، ملوحة التربة،شبح العطش،اقصائها من المخطط الأخضر فبالله عليكم شقوا المسالك لحماية ما تبقى منها من الحرائق و تسهيل عملية ولوج رجال الوقاية المدنية و السلطات.

التعليقات مغلقة.