الانتفاضة
توصلت جريدة الانتفاضة برسالة مفتوحة موجّهة من قبل الجمعيّات والمنظّمات الغير حكوميّة المغربيّة ، بداخل المملكة المغربيّة وخارجها إلى السّيّد رئيس البرلمان الأوربّيّ : ديفيد ساسّولي، هذا نصها :
أمّا بعد
سيّادة الرّئيس المحترم
على اثر ما تناولته بعض المواقع الالكترونية من خلال ما انتسب لرئيسة حزب اليسار الالماني انقر هنا
HYPERLINK “https://www.spsrasd.info/news/ar/articles/2020/05/11/25877.html”https://www.spsrasd.info/news/ar/articles/2020/05/11/25877.html
وما انتسب للبرلمانيات الاسبانيان انقر هنا
HYPERLINK “https://www.spsrasd.info/news/ar/articles/2020/05/12/25898.html”https://www.spsrasd.info/news/ar/articles/2020/05/12/25898.html
وما انتسب لوزيرة الخارجية النرويجية انقر هنا
HYPERLINK “https://ledesk.ma/arabia/%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE/”https://ledesk.ma/arabia/%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE/
وما أقدمت عليه حركة التضامن الأوغندية من تهجم على علاقة المغرب بالاتحاد الاوربي انقر هنا
HYPERLINK “https://mapnr.blogspot.com/2020/05/blog-post_98.html”https://mapnr.blogspot.com/2020/05/blog-post_98.html
وما جاء في بعض الأوساط الإعلامية عن اجتماع ببروكسل يضم برلمانيين أوربيين انقر هنا
HYPERLINK “https://www.spsrasd.info/news/ar/articles/2020/05/20/25969.html”https://www.spsrasd.info/news/ar/articles/2020/05/20/25969.html
كل ما ذكر سلفا فندته اتفاقية شراكة المبرمة ما بين الاتحاد الاوربي والمملكة المغربية الشريفة
كما نؤكد لكم سيدي الرئيس إننا مطلعين على كل اتفاقيات الشراكة التي وقعتها المملكة المغربية مع عموم الدول الاوربية في الفترة الممتد ما بين 1905 الى غاية يومنا هذا ، هذا ما لم يستحضره المتحدثون في الروابط اعلاه، وما يفهم من هذه الادعاءات والمغالطات هو التشويش على العلاقات التي تربط المغرب مع الاتحاد الاوربي والضرب في مصداقية الاتحاد الذي وقع على اتفاقية الصيد البحري اخرها 14 يناير 2020 ببروكسل، فكل المحاولات اليائسة لدعم الاطروحة الانفصالية التي يدعمها النظام العسكري الجزائري،الذي يتبنى ويحتضن ويمول جبهة “البوليساريو” الانفصالية التي تتخذ الجزائر قاعدة ومقرا لها،لن تكون قادرة على وقف هذه العلاقة الضاربة في التاريخ .فإننا كفعاليات مدنية غير حكومية داخل وخارج ارض الوطن الموقعين اسفله ، نستنكر هذه التصريحات ونعتبرها ترويجا مجانيا لدعاية النظام العسكري الجزائري والجبهة الانفصالية ، وندعو كل من يقف وراء هذه التصريحات الاطلاع على الحقائق التاريخية التي كانت وراء تقسيم أراضي المملكة المغربية بين قوتين استعماريتين هما فرنسا وإسبانيا ، كما وندعو الجميع الاطلاع على الحقائق الاجتماعية والانثربولوجية التي تؤكد بأن قبائل الصحراء المغربية هي امتداد للقبائل في بقية الأقاليم المغربية ، مما يجعلها نسيجا لمجتمع مغربي واحد وموحد ، وندعو كل أعضاء الاتحاد الأوربي، الاطلاع على حقائق الصراع الإقليمي بين المغرب والجزائر منذ.حرب الرمال عام 1963 ، وتورط الجيش الجزائري في المعارك مباشرة ضد المغرب في معركة الصحراء أمكالا 1976 ، وتورط الدبلوماسية الجزائرية في الترويج عبر العالم لأكذوبة الانفصال وانتم ولا شك ادرى بما تقوم به الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الاوربية والدولية منذ 50 سنة لهدم وحدة المغرب وفصله عن صحرائه ، وقد حظيت بدعم غير مشروط من أوربا الشرقية في أجواء الحرب الباردة ، كما ندعوكم سيدي للاطلاع على حقيقة الجبهة الانفصالية في تندوف وتورطها في أعمال التعذيب والاغتصاب وتجنيد الأطفال وفصلهم عن أمهاتهم وتعبئتهم أيديولوجيا في معسكرات تابعة للجزائر وكوبا في أمريكا اللاتنية وفنزويلا ، ويكفي أن تعلموا أن زعيم “البوليساريو” متابع في جرائم الاغتصاب أمام محاكم إسبانية، ويكفي أن تعلموا أن جبهة “البوليساريو” تنظيم انفصالي مسلح وله ميليشيات ولا يقبل أي معارضة سياسية أو تعددية في الآراء، وإذا قمتم ببحث سريع على الانترنيت ستعرفون كيف تم تجريد المعارضين بسبب آرائهم السياسية، من جوازات السفر ومنعهم من العودة إلى عائلاتهم في مخيمات تندوف بالجزائر وعلى رأسهم المناضل المحجوب السالك ؟
وكيف تم اعتقال الشباب في المخيمات بسبب تعبيرهم عن آرائهم المعارضة في مدونات إلكترونية ومنهم الفاضل ابريكة وغيره سيدي الرئيس نتمنى ألا يقع المدافعون أعلاه ،ضحية التضليل الإعلامي للنظام العسكري الجزائري الذي يقمع شعبه ويحرم 40 مليون مواطن جزائري من ممارسة الديمقراطية على أراضيهم.وفي نفس الوقت يدعي دفاعه عن حق 40 ألف صحراوي في تقرير المصير، المبادئ كما تعلمون لا تقبل التجزئة والتقسيم إما أن نؤمن بها أو لا نؤمن، وبالتالي يستحيل أن نصدق أن نظاما عسكريا يحكم الجزائر بإمكانه أن يدافع عن حقوق الإنسان أو تقرير المصير أو الديمقراطية.

لأجل ذلك نحن نثق في أن ذكائكم وحنكتكم السياسية سيرفضان تصديق أن يكون تنظيم دكتاتوري مثل “البوليساريو” يحظى باي مصداقية في تمثيل ساكنة الصحراء الغربية ، هذه الأخيرة التي تنتخب من الصحراويين الأصليين من ينوب عنها بحضور ملاحظين دوليين واخرها انتخابات 2015 وهم متواجدون في كل المؤسسات سواء منها المنتخبة و التشريعية ، عكس ما يقع في حكم مخيمات تندوف وهو يمنع اي رأي مخالف ويحكم المخيمات بالملشيات المسلحة ويمكن للسادة الاعضاء التأكد من أنه يمنع منعا كليا تعدد الترشيحات في مسرحية يسميها مؤتمرات، بل ومنع حتى التغطية الإعلامية لمؤتمراته من قبل الصحافة المستقلة، واكيد أن ذلك برهان آخر على عدم الشفافية وتزوير إرادة ساكنة المخيمات فوق الأراضي الجزائرية . وبالتالي فإن ادعاء تمثيل propagandeساكنة الصحراء هي بروبكاندا اخرى يتقنها الانفصاليون وهذا ما فنده أعيان وشيوخ القبائل الصحراوية الممثلة للجهات الثلاث من جنوب المملكة المغربية ، كما ندعوكم ، وكأعضاء الاتحاد الأوربي الاطلاع على حكم محكمة لاهاي الدولية التي أكدت أن هناك روابط بيعة وقانونية بين ساكنة الصحراء الغربية .والملوك العلويين ، ولا يخفى عليكم أن البروبكاندا هي ممارسة تتقنها الأنظمة الشمولية كالنظام العسكري الجزائري.
أما محاكمة اكديم ايزيك، فتلك قصة أخرى سيدي الرئيس والتي يبني عليها بعض الممثلين الحقوقيين ترافعهم والغير الواقعي للاحذاث معتمدين على البروبكاندا الانفصالية التي تزور الحقائق وتلفق الأكاذيب، ويمكنكم التأكد من ذلك عبر سفارات دول الاتحاد الأوربي في المغرب وعبر الوسائل التي تملكونها من أن الجبهة الانفصالية تدعي أن القتلى الإحدى عشر في أحذاث اكديم ازيك كانوا من المدنيين ومن أصول صحراوية، وتروج في الأوساط الحقوقية هذه الأكاذيب، بينما الحقيقة ان الضحايا 11 الذين ماتوا خلال تلك الأحذ اث هم من قوات الشرطة التي تدخلت لتفريق أعمال الشغب بغير أسلحة نارية،احتراما لاتفاقية وقف إطلاق النار برعاية أممية ( المينورسو ) ، بينما كان المندسون من الانفصاليين يحملون سيوفا اعتدوا بها على قوات الشرطة وقتلوا منهم 11 عنصرا من قوات الأمن وقاموا بأعمال شنيعة منافية للأخلاق وحقوق الإنسان من تدنيس للجثث والعقول عليها كما هو مبين عبر أشرطة تم عرضها أمام أنظار مراقبين دوليين أثناء محاكمة مرتكبي هته الجرائم، وهذا وحده لدليل قاطع على فقدان الجبهة الانفصالية لكل مصداقية لأنها تستغل مأساة عائلات أفراد الشرطة وتختلق الأكاذيب لصناعة “الشهداء” من أجل كسب تعاطف المنظمات الحقوقية عن طريق الكذب وتزوير الحقائق، ونحن متأكدون من أن أعضاء الاتحاد الأوربي يملكون ما يكفي من الوسائل للتعرف على هذه الحقائق ، ويمكنكم الرجوع إلى محاكمة اكديم ازيك ومراجعة شهادات المحامين الدوليين والمنظمات غير الحكومية التي حضرت المحاكمة.لأجل كل ذلك ندعو الجميع بناء موقفه على المعطيات الحقيقية التاريخية والاجتماعية والسياسية والإقليمية لتعرف أن الصحراء الغربية كانت دائما وستبقى مغربية ، ولأنه لا يمكن تزوير الحقائق بالبترودولار الجزائري،
ولا يمكن قهر إرادة الشعوب التي تدافع عن وحدتها الوطنية وسلامة أراضيها ضد مؤامرات النظام العسكري الجزائري الذي يصفي حساباته السياسية مع المغرب
التعليقات مغلقة.