الانتفاضة
يوسف العيصامي
في إطار مساهمة السلطة القضائية في تنزيل التدابير الصحية المتخذة لمكافحة تداعيات وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ،
وسعيا إلى ضمان شروط الصحة والسلامة لكافة مكونات العدالة، بادرت محاكم الدائرة الاستئنافية بمراكش في خطوة متقدمة، اليوم الاثنين، إلى اعتماد المحاكمة عن بعد في الملفات الجنحية المتعلقة بالأشخاص الذين يوجدون في حالة اعتقال

حيث أشرف السيد الرئيس الأول الأستاذ احمد نهيد و السيد الوكيل العام للملك الأستاذ بندحمان الحبيب أبو زيد قبل قليل بمحكمة الاستئناف بمراكش،على إعطاء الانطلاقة الفعلية لعملية :”المحاكمة عن بعد” في بادرة استحسنها الرأي العام بصفة عامة وأسرة العدل بصفة خاصة.وتعتمد الفكرة على أساس تقني متطور للتقاضي عن بعد ،عبر اتصال حي،صوتا وصورة،بعدما تم تجهيز المحكمة المعنية و المؤسسة السجنية إصلاحية مراكش بأجهزة متطورة لتفعيل للاتصال المرئي بين السجن وبين قاعات الجلسات.
وأفاد السيد الرئيس الأول، أن “اعتماد هذه المحاكمة الرقمية تم تنفيذا لتوجيهات الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية
وأضاف بأن المحاكمات عن بعد التي تم اعتمادها يومه تدخل في إطار التدابير الاحترازية للحد من تفشي وباء كورونا المستجد لاسيما في صفوف المعتقلين إذ أن محاكمتهم عن بعد تقيهم وكذا باقي معتقليالمؤسسة السجنية المتواجدين بها من خطر العدوى كما أن هذه المحاكمة تضمن سلامة الهيئة القضائية بجميع مكوناتها و هيئة الدفاع.
وأشاد بانخراط هيئة الدفاع في هذه العملية الاستثنائية وتعاملها معها بالمرونة التي تقتضيها هذه الظرفية
و شكر كل القائمين على هذه العملية من مسؤولين قضائيين وإداريين رئاسة و نيابة عامة و قضاة و كتاب ضبط و الطواقم التقنية

التعليقات مغلقة.