في خضم السجال الدائر حول إصلاح المنظومة التعليمية،والرقي بها نحو الدول المتقدمة تعليميا.يستاءل البعض حول إلزامية الدولةبتعميمالمنحة الجامعية لكل الطلبة بغض النظر عن الفوارق الاجتماعية!..لضمان تيسرالدراسةالجامعية بشكل أفضل على ولوج سوق الشغل. بل الدولة مطالبة بوقف العراقيل قد تحول دون الاستفادة منها،لاسيما أنالتعليم العالي يتطالب مصاريف باهضة لتغطية مصاريف الكتب.وفي هذا السياق طلب زهير الزمزامي، عضو حزب التقدم والاشتراكية، ورئيس المجلس الإقليمي للصخيرات – تمارة،بتعميع المنح الجامعية تفاديا لأي إجحاف،لأن الحرمان من المنحة يكون في كثير من الحالات غير منصف.
ويضيف نفس المتحدث:أن المستفيد من هذه المنحة، هو مغربي، بالغ، عاقل و عائلته غير ملزمة قانونيا بالإنفاق عليه “، على اعتبار أن كل مواطن مغربي له الحق دستوريا في الاستفادة من جملة من الحقوق، ضمنها الحق في التعليم، وهنا الحديث عن الحلقة المفصلية في المسار الدراسي لأي طالب، قد تحدد بنسبة مئوية عالية مصير مستقبله، وعليه لابد من تمكنيه من هذه المنحة، والتي على هزالتها، ستعفيه لا محالة من مصاريف لا يستطيع المئات بل الآلاف من الطلبة المغاربة عبر ربوع الوطن من توفيرها في طريق الحصول على الشهادات الجامعية العليا.
وتجدر الإشارة أن عدم الاستفادة من المنحةالجامعية حرمت مجموعة من الطلبة متابعة الدراسةالجامعية،خاص إذا كانوا من أسر المعوزة.
التعليقات مغلقة.