استغربت مالكة الفيلا وهي سيدة مهاجرة انها تعرضت للنصب والاحتيال بعدما اشترت فيلا تتواجد بقلب مقاطعة جليز منذ أزيد من ثلاثة عقود قبل أن تتفاجأ بدعوى قضائية ضدها بحجة أن الواجهة الامامية للفيلا شيدت على أرض الغير.
وأكدت الضحية، أن خلال جميع مراحل اقتنائها للفيلا لم تكن تعلم أن مالكها الأصلي شيد جزء منها على أرض رافع الدعوى وهي التي استثمرت بعملية الشراء كل ما ادخرته ببلاد الغربة.
واضافت الضحية، أنها منضبطة للأحكام القضائية التي قضت باسترجاع الواجهة الأمامية للفيلا لرافع الدعوى بيد أن هذا الأخير استباح الفيلا وشرع في هدم وإعادة بناء واجهة الفيلا خارج القانون ودون حصوله على رخص في الموضوع.
وحملت السيدة المهاجرة مسؤولية ما يمكن أن تتسبب فيه أعمال البناء العشوائية للشخص المذكور والذي استباح الفيلا التي تقطن بداخلها سيدة محصنة وشرع في استقدام غرباء وحيوانات شرسة وخطيرة.
وشرع شخص في تنفيذ حكم قضائي خارج المساطير القانونية بفيلا سكنية بتجزئة الفرح بشارع المزدلفة (عرصة سينكو) بحي اسيف حيث قام باستقدام أشخاص غرباء من أجل الهدم وإعادة البناء دون حصوله على وثائق ورخص رسمية.
هذا، ووجدت السيدة المهاجرة نفسها ضحية بعدما حكم ضدها بالتخلي عن الواجهة الأمامية للفيلا التي اشترتها منذ أزيد من 25 سنة مما دفعها إلى التساؤل عن الطريقة والكيفية التي ستتمكن بواسطتها للولوج للفيلا.
التعليقات مغلقة.