أمام موجة الحرارة المفرطة التي تشهدها مدينة مراكش هذه الأيام، لا ملجأ لأبناء المدينة الحمراء سوى المسابح البلدية، إلا أن اغلاق هذه الاخيرة، بدون ذكر سبب لذلك، يزيد من معاناة المتوافدين اليها عند اصطدامهم بالواقع المر والابواب المغلقة، وعدم وضع أي إشارة تبين سبب ومدة إغلاقها.
وبعد اغلاق المسابح البلدية والحرارة الجد مرتفعة التي اجتاحت المدينة الحمراء، لم يجد ابناء المدينة ملاذا سوى السواقي والنافورات العمومية الواقعة بمختلف شوارع المدينة، لأجل الارتماء في مياهها، رغم تلوثها ومخاطرها، خصوصا في الفترة الممتدة من منتصف النهار الى ما بعد العصر، واحيانا حتى بالليل.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه، الى متى يستمر حرمان ابناء مدينة مراكش من المسابح البلدية؟ !
التعليقات مغلقة.