تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة لاحتواء التصعيد بين السعودية والحوثيين وسط استمرار التوتر

0

الانتفاضة 

تشهد المنطقة الشرق الأوسط حراكًا دبلوماسيًا وعسكريًا متسارعًا في محاولة لاحتواء التصعيد بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين، بالتزامن مع استمرار الهجمات وتزايد المخاوف من اتساع رقعة التوتر.

وفي هذا السياق، وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، كل من وزير الدفاع السعودي، وقائد الجيش الباكستاني، ومدير جهاز الاستخبارات التركي، في إطار مباحثات تهدف إلى مناقشة التطورات الأمنية والبحث عن سبل تهدئة التصعيد ووضع حد للهجمات المتواصلة.

وفي تطور موازٍ، وافق البرلمان المصري، بطلب من الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تقديم دعم عسكري ودفاعي للمملكة العربية السعودية، لتنضم مصر بذلك إلى عدد من الدول التي أعلنت مساندتها للرياض، من بينها بريطانيا التي تقدم دعماً يشمل المقاتلات والتزود بالوقود جواً، وفرنسا التي تساهم في حماية المنشآت النفطية السعودية، إضافة إلى تركيا التي توفر معدات ومعلومات استخباراتية، وإيطاليا التي تقدم مساعدات تقنية ودفاعية، فيما أعلنت باكستان استعدادها لتقديم دعم عسكري إذا اقتضت الظروف ذلك.

في المقابل، تواصل إيران نفي أي تورط لها في الهجمات المنسوبة إلى الحوثيين، مؤكدة أنها تسعى إلى الاضطلاع بدور الوسيط بين الطرفين، في محاولة للدفع نحو خفض التوتر وفتح باب الحوار.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن وزير الطاقة السعودي ونظيره السنغافوري أن المملكة تعتزم، ابتداءً من النصف الثاني من سنة 2027، تخزين كميات من النفط داخل كهوف تحت الأرض في سنغافورة، في خطوة تستهدف تأمين إمدادات الأسواق الآسيوية وتقليل المخاطر المرتبطة بحركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ورغم هذه التحركات السياسية والعسكرية، لا يزال الصراع مستمراً، خاصة في محيط المدن الكبرى، وفي مقدمتها العاصمة السعودية الرياض، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.