شارع العقبة بالصويرة .. حين يصبح المرور امتحاناً يومياً

الإنتفاضة / محمد السعيد مازغ

أليس شارع العقبة بالصويرة من الشوارع الأساسية التي لا مفر من المرور منها، راكبا أو راجلا؟ يبدو أن الجواب واضح، لكن الواضح أيضا أن المرور منه أصبح امتحانا يوميا للأعصاب والصبر، سواء بالنسبة للسائقين أو للراجلين.

فالشارع يعرف اختناقا مروريا شديدا، خصوصا خلال أوقات الذروة والعطل المدرسية، فيما تبدو معاناة الراجلين أشد وأمرّ، بسبب الحفر المنتشرة هنا وهناك، والكراسي المخربة، وغياب حاويات الأزبال، فضلا عن أرصفة يبدو أن وظيفتها الأصلية أصبحت محل نقاش.والأكثر إثارة للاستغراب هو الاستغلال غير المنظم للرصيف من طرف بعض محلات بيع مواد البناء، حيث تُترك قضبان الحديد وتُكدّس قطع الطوب ومواد أخرى بشكل عشوائي، وكأن الرصيف امتداد طبيعي للمحل، لا فضاء مخصصا لمرور المواطنين.

ويزداد المشهد تشوها واشمئزازا مع تراكم الأزبال إلى جانب هذه المواد، لتتحول أجزاء من الرصيف إلى ما يشبه حواجز نتنة، تجمع بين العرقلة والتلوث وتشويه جمالية شارع يقع في مدينة سياحية يفترض أن يكون مظهرها في مستوى سمعتها.لا أحد يطالب بالمستحيل، وإنما ببساطة بشارع يمكن المرور منه بأمان وكرامة.
فإلى متى سيظل شارع العقبة على هذه الحال؟ وهل يحتاج الأمر فعلا إلى انتظار مجلس جماعي جديد، أم أن بإمكان الجهات المعنية التدخل الآن لتنظيم استغلال الملك العمومي، ورفع الأزبال، وصيانة الرصيف، وحماية حق المواطن في المرور؟

التعليقات مغلقة.