الإنتفاضة / محمد جرو
رب ضارة نافعة، هذا ماتقاسمه مجموعة من نشطاء السوشل مديا، وهم يتبادلون صور تصويت عمدة المدينة الحمراء، “فاطمة الزهراء المنصوري”، منسقة التراكتور الذي تصدر تشريعيات 23 من شتنبر الجاري، بقسم دراسي بمؤسسة تامسنا العمومية، بمنطقة النخيل.
وقد ركز المصورون الصحفيون على حالة بعد الطاولات المهترئة، وهي صور واقعية لماتعرفه بعض المؤسسات التعليمية ببلادنا، والتي قد تنسحب على وضعية نساء ورجال التعليم، بل ومنظومة التربية والتعليم التي تعرف اختلالات جمة، وكانت عنوانا من عناوين برامج كل الأحزاب التي شاركت في الانتخابات، إلى جانب الصحة والتشغيل.
وقد أثارت لقطات التصوير داخل مكتب الاقتراع تساؤلات من قبل نشطاء وخصوم سياسيين ،انتقدوا ما وصفوه بـ “الكيل بمكيالين”، متسائلين عن سبب السماح لوسائل الإعلام بمرافقة وتصوير قادة أحزاب معينة (مثل المنصوري) داخل المكاتب، في حين تم منع قادة أحزاب أخرى من نفس الأمر.