الانتفاضة
من هو الدكتور هشام أراحي؟
الدكتور هشام أراحي من مواليد مدينة آسفي سنة 1973، وهو أستاذ للتعليم الثانوي التأهيلي، وباحث في اللغة العربية والأدب، وكاتب ومهتم بقضايا التنمية الذاتية والفكر والثقافة.
ينتمي أراحي إلى جيل من أبناء مدينة آسفي الذين جمعوا بين المسار المهني والتكوين الأكاديمي والاهتمام بالشأن الثقافي والاجتماعي، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي من خلال ترشحه للانتخابات التشريعية لسنة 2026 وكيلاً للائحة المحلية لإقليم آسفي عن حزب الإنصاف.
المسار المهني والأكاديمي
يعمل الدكتور هشام أراحي أستاذًا لمادة اللغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي، وقد مكّنه اشتغاله التربوي لسنوات من الاحتكاك المباشر بالتلاميذ والشباب، ومتابعة عدد من القضايا المرتبطة بالتعليم والتكوين والتحولات النفسية والاجتماعية التي يعيشها الجيل الصاعد.
وهو حاصل على الدكتوراه في اللغة العربية، وله اهتمام بالبحث في قضايا اللغة والأدب، من بينها دراسة مرتبطة بلغة الشاعر الجاهلي امرئ القيس.
كما يحظى الجانب القرآني باهتمام خاص في مساره الثقافي، من خلال العناية بتجويد وترتيل القرآن الكريم، ونشر تسجيلات صوتية عبر منصاته الرقمية.

الكتابة والمشروع الفكري والثقافي
إلى جانب عمله التربوي والأكاديمي، يشتغل الدكتور هشام أراحي على الكتابة والتأليف وتقديم محتوى فكري وثقافي يهتم بقضايا الإنسان، والوعي الذاتي، والعلاقات الاجتماعية، والسلام الداخلي.
ومن مؤلفاته:
- كيف تحقق ما تريد؟ – في مجال التنمية الذاتية.
- اسعد واستمتع بحياتك – في مجال التنمية الذاتية.
- السلام الداخلي – في مجال التنمية الذاتية.
- أنشودة أمي – ديوان شعري.
- أنت في قلوبنا – عمل شعري.
- سبيل الوصول – عمل شعري.
- مدرسة فوق السحاب – رواية.
- مؤلفان في النقد الأدبي.
ويرتكز جزء من مشروعه الفكري على محاولة تقديم قضايا الفلسفة وعلم النفس بلغة مبسطة وقريبة من القارئ، مع استحضار المرجعية الإسلامية في معالجة عدد من القضايا الإنسانية والاجتماعية.
ومن بين المفكرين الذين اهتم بقراءتهم ألفرد أدلر، خصوصًا في ما يتعلق بعلم النفس الفردي ودوافع السلوك والعلاقات الإنسانية، كما اشتغل على إعادة قراءة بعض أفكار الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور، ولا سيما ما يتصل بمفهوم المعاناة والبحث عن السلام الداخلي.
من الثقافة إلى العمل السياسي
يخوض الدكتور هشام أراحي الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 بصفته وكيل اللائحة المحلية لإقليم آسفي عن حزب الإنصاف.
ويرتكز خطابه السياسي على فكرة أساسية تتمثل في ضرورة انتقال الكفاءات العلمية والثقافية من موقع المراقبة والنقد إلى موقع المشاركة الفعلية في تدبير الشأن العام.
ويولي أراحي أهمية خاصة لقضية العزوف عن المشاركة السياسية والانتخابية، معتبرًا أن ابتعاد عدد من الكفاءات والمثقفين والنزهاء عن العمل العام يساهم في ترك المجال أمام ممارسات لا تخدم المصلحة العامة.
ومن هذا المنطلق، يقدم ترشحه باعتباره محاولة للمساهمة في إعادة بناء الثقة بين المواطن والعمل السياسي، والدفع نحو حضور أكبر للكفاءة والنزاهة والخطاب الواقعي في الحياة السياسية المحلية.

آسفي في صلب المشروع
بصفته ابن مدينة آسفي، يضع الدكتور هشام أراحي القضايا المحلية في صلب اهتمامه السياسي، مع التركيز على الملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها التعليم، والشباب، والثقافة، وفرص التنمية، وتحسين الخدمات العمومية، وتعزيز المشاركة المواطنة.
ويقوم تصوره على أن التنمية المحلية لا تحتاج فقط إلى الموارد والإمكانات، وإنما تحتاج كذلك إلى رؤية واضحة، وكفاءات قادرة على التشخيص، وإرادة للعمل الميداني، وتواصل مستمر مع المواطنين.
الحضور الرقمي وصناعة المحتوى
إلى جانب نشاطه المهني والثقافي، ينشط الدكتور هشام أراحي في المجال الرقمي تحت اسم: «الدكتور هشام أراحي – مفكر ومؤثر»
ويستخدم منصاته الرقمية لنشر محتوى تربوي وثقافي وفكري، من خلال دروس في اللغة العربية، ومحتويات مرتبطة بالتنمية الذاتية والاستشارات الفكرية، إضافة إلى مقتطفات من مؤلفاته وأفكاره.
وتشمل أنشطته الرقمية حضورًا على يوتيوب وفيسبوك وإنستغرام وThreads، حيث يتواصل مع فئات مختلفة، ولا سيما الشباب والمهتمين بالتربية والثقافة والتنمية الذاتية.
خلاصة
يمثل المسار الشخصي والمهني للدكتور هشام أراحي نموذجًا يجمع بين التربية والبحث الأكاديمي والكتابة والعمل الثقافي والحضور الرقمي، وصولًا إلى المشاركة السياسية.
ومن خلال ترشحه في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، يسعى إلى تقديم تجربة سياسية تنطلق من خلفية تربوية وثقافية، وتضع قضايا مدينة آسفي ومواطنيها في مركز الاهتمام.