الانتفاضة
بمناسبة حلول الذكرى العطرة لعيد المولد النبوي الشريف، تتقدم إدارة وهيئة تحرير جريدة “الانتفاضة” الإلكترونية والورقية بأحر التهاني وأصدق عبارات التبريك إلى أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على جلالته بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يكلل مساعيه بالتوفيق والتأييد لتحقيق ما يصبو إليه شعبه الوفي من تقدم وازدهار واستقرار.
كما نسأل الله تعالى أن يقر عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، وأن يحفظ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وأن يشد أزر جلالته بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم عليهم نعمة الصحة والسعادة، وأن يجعلهم دائما كما عهدهم شعبهم، رموزا للوحدة والتلاحم ورعاية مصالح الوطن والمواطنين.
وإن جريدة “الانتفاضة”، وهي تشارك الشعب المغربي هذه المناسبة الدينية المجيدة، تستحضر ما تحمله ذكرى مولد خير الأنام، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، من قيم سامية في الرحمة والعدل والإنصاف والمحبة والتآخي، وهي القيم التي نحرص على استلهامها في رسالتنا الإعلامية، التزاما بمبادئ المصداقية والنزاهة وخدمة الصالح العام، وتكريس ثقافة الحوار والمسؤولية.
وفي هذه المناسبة المباركة، نتوجه كذلك بأسمى عبارات التهاني والتقدير إلى قرائنا الأوفياء ومتابعينا الكرام داخل الوطن وخارجه، وإلى عموم الشعب المغربي، وإلى سائر الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، راجين من العلي القدير أن يجعل هذا العيد مناسبة لتجديد الإيمان، وتعزيز أواصر الأخوة والتضامن، وبث روح الأمل والتفاؤل في النفوس، وأن ينعم على الجميع بالأمن والأمان والخير والسكينة.
إن احتفاءنا بعيد المولد النبوي الشريف هو احتفاء بالقيم الإنسانية الرفيعة التي جاء بها الإسلام، ودعوة إلى استثمار هذه المحطة الروحية العميقة في مراجعة الذات، وترسيخ ثقافة التسامح والاحترام المتبادل، والعمل المشترك من أجل بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات، ومواصلة مسيرة التنمية والتقدم.
وبهذه المناسبة السعيدة، تجدد جريدة “الانتفاضة” التزامها بمواصلة أداء رسالتها الإعلامية بكل مهنية ومسؤولية، في خدمة الوطن وقضاياه العادلة، نصرة للحقيقة، وإسهاما في ترسيخ إعلام جاد وهادف وبناء.
وكل عام وجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والأسرة الملكية الشريفة، والشعب المغربي، والأمة الإسلامية جمعاء بألف خير، راجين من العلي القدير أن يعيد علينا هذه الذكرى المباركة أعواما مديدة، ونحن ننعم بمزيد من السلم والوئام والرقي والازدهار.
التعليقات مغلقة.