الانتفاضة
أوقفت مصالح الأمن الوطني، خلال الساعات الأولى من صباح الخميس بمدينة مرتيل، شخصا ثالثا يشتبه في ارتباطه بجريمة قتل مقاول بمدينة مراكش باستعمال مادة حارقة، وذلك في إطار الأبحاث المتواصلة التي تباشرها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويأتي توقيف المشتبه فيه بعد الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عقب الاعتداء الخطير الذي تعرض له الضحية يوم 7 يوليوز الجاري قرب منزله بتجزئة سيدي مبارك، بالقرب من دار الحليب، حيث فارق الحياة متأثرا بإصاباته البليغة الناتجة عن تعرضه لمادة حارقة داخل سيارته. وكانت المصالح الأمنية قد تمكنت في وقت سابق من توقيف شخصين بمدينة مراكش، يشتبه في تورط أحدهما في تنفيذ الاعتداء، فيما يشتبه في ضلوع الثاني في تسهيل عملية الفرار بعد ارتكاب الجريمة.
وكشفت التحريات الأولية أن الموقوف الثالث، الذي كان تربطه بالضحية علاقة شراكة، يشتبه في كونه المحرض الرئيسي على تنفيذ هذا الفعل الإجرامي، فيما يُرجح أن تكون خلافات مالية مرتبطة بمعاملات تجارية سابقة بين الطرفين وراء ارتكاب الجريمة.
وقد تم إخضاع المعني بالأمر لتدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث القضائي للكشف عن كافة ظروف وملابسات القضية، وتحديد جميع المسؤوليات المحتملة قبل إحالة المشتبه فيهم على العدالة.