الصويرة.. بعد انطلاق أشغال الإصلاح.. هل تضمن المراقبة جودة التنفيذ؟

بقلم : " محمد السعيد مازغ"

0

الإنتفاضة  //  الصويرة 

        حار المهتمون بالشأن المحلي بالصويرة في فهم حقيقة ما يجري؛ هل يمارس المجلس الجماعي دوره في تتبع ومراقبة الأشغال منذ انطلاقها إلى غاية تسلمها، والتأكد من احترام دفتر التحملات وجودة الإنجاز؟ أم أن المراقبة غائبة، فلا بأس أن تعود الحفر إلى الظهور بعد أسابيع، وتختنق مجاري تصريف المياه، ثم تُعاد عمليات الحفر والردم والترقيع في مشهد يتكرر دون مساءلة أو تقييم؟
         تنفست الساكنة الصعداء مع انطلاق أشغال تبليط الشوارع والأزقة، بعد سنوات من المطالب المشروعة بإصلاح البنية الطرقية وحماية ممتلكات المواطنين من الأضرار التي تسببت فيها الحفر، والتي كانت وراء عدد من حوادث السير، فضلاً عن الحد من تسرب الرمال إلى قنوات الصرف الصحي، وما ينتج عنه من اختناق للشبكة وغرق الشوارع بالأوحال عند كل تساقط للأمطار. غير أن بعض البالوعات ما تزال مملوءة بالأزبال والنفايات، ما يمنع تصريف المياه ويهدد بإعادة اختناق القنوات وإهدار جدوى الأشغال المنجزة، في وقت بدأت فيه الحفر تعود للظهور في بعض المقاطع، وهو ما يفرض تشديد المراقبة والتتبع المستمر لضمان جودة الإنجاز وحماية المال العام من أي إصلاحات ظرفية لا تصمد أمام أول اختبار.
      ولا يرمي هذا الطرح إلى الانتقاص من المجهود المبذول، وإنما إلى التأكيد أن المعيار الحقيقي لنجاح هذه الأشغال ليس تدشينها، بل جودة تنفيذها وقدرتها على الصمود أمام أول اختبار للأمطار.                                                                                                                                     الصويرة# المجلس الجماعي للصويرة # البنية التحتية # الأولى @

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.