الانتفاضة
لا يزال عدد من المواطنين يشتكون من التماطل في معالجة ملفاتهم، إلى جانب سوء الاستقبال وغياب أسلوب التواصل اللائق داخل قسم الشؤون القروية بعمالة إقليم الرحامنة. ويؤكد المشتكون أن الإدارة وُجدت لخدمة المواطن وليس لتعطيل مصالحه أو إرهاقه بالمماطلة والتسويف، مشددين على أن كل تأخير غير مبرر ينعكس سلبًا على مصالح المرتفقين ويقوض الثقة في المرفق العمومي.
أمام تكرار هذه الشكايات، يأمل المواطنون من السيد عامل إقليم الرحامنة التدخل لإعادة النظر في تدبير هذا القسم واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين جودة الخدمات، وضمان احترام المواطنين، وتسريع معالجة ملفاتهم بما ينسجم مع مبادئ الإدارة الحديثة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويكتسي هذا القسم أهمية خاصة، بالنظر إلى علاقته الوثيقة بطبقة الفلاحين بالإقليم، وارتباطه المباشر بقضايا العالم القروي، مما يجعل تحسين ظروف الاستقبال وتسريع معالجة الملفات مطلبا ملحا لدى العديد من المرتفقين.