الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
ارتفعت حصيلة ضحــــايا حرائـــــق الغابات التي اجتاحت جنوب إسبانيا إلى 12 قتــــــيـــلاً على الأقل، فيما لا يزال 19 شخصاً في عداد المفقــــــودين، وفق ما أعلنته مصالح الطوارئ بإقليم الأندلس في الساعات الأولى من صباح الجمعة، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وأكد رئيس حكومة إقليم الأندلس، خوانما مورينو، في تصريحات لإذاعة “كادينا سير”، أن فرق الإنقاذ تواصل جهودها للعثور على المفــــقودين، في ظل الظروف الصعبة التي خلفها الحريق الذي يعد من أعنـــف الحرائق التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت خدمات الطوارئ، عبر منشور على منصة “إكس”، أن عدداً من الضحــــايا عُثر عليهم داخل مركباتهم، في مشهد يعكس سرعة انتشار النيـــران وشدتها.
وبحسب الحكومة الإقليمية، اندلعت ألســنة اللــهــب بعد ظهر الخميس في بلدية لوس غاياردوس التابعة لمقاطعة ألميريا، الواقعة على بعد نحو 300 كيلومتر شمال شرقي مدينة مالاغا، قبل أن تمتد على نطاق واسع بفعل الظروف المناخية.
واعتبر وزير الداخلية في حكومة الأندلس، أنطونيو سانز، أن الحريق يمثل “مأساة غير مسبوقة”، واصفاً إياه بالأكثر تدميراً في تاريخ الإقليم. وأكد أن الأندلس تعيش حالة حداد، بينما تتواصل عمليات البحث عن المفقودين، بالتوازي مع جهود فرق الإطفاء للسيطرة على ألســنة اللهـــب والحد من انتشارها.