الانتفاضة / إلهام أوكادير
تتجه مدينة الدار البيضاء نحو تشديد إجراءاتها في مواجهة ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات خاصة بالقرب من المطارح المخصصة للرمي، بعدما كشفت معطيات رسمية أن ما نحوه 700 شخص، يُعرفون محلياً بـ”البوعارة” أو “الميخالي”، ينشطون في نبش الحاويات والبحث داخلها عن مواد قابلة للبيع، في مشهد بات يثير شكاوى متكررة بسبب ما يخلفه من فوضى وانتشار للأزبال.
وفي محاولة للحد من هذه الممارسات المُزعجة، شرعت الجماعة المعنية في التنسيق مع شركات النظافة لإيجاد حلول عملية، توازن بين الحفاظ على نظافة الفضاءات العامة ومعالجة هذا الإشكال الإجتماعي المرتبط بهذه الفئة.
وبالتوازي مع ذلك، باشرت السلطات المحلية تفعيل دور شرطة النظافة، مع العزم على تطبيق الغرامات في حق كل من يثبت تورطه في رمي النفايات بشكل عشوائي أو الإضرار بنظافة المدينة، في إطار مساعٍ جدّية تروم إعادة الانضباط إلى الشوارع والحد من مظاهر التلوث التي لا تليق بالمشهد الحضري.