الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
دفعت درجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها عدة بلدان أوروبية خلال الفترة الحالية أعدادا متزايدة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى تغيير برامج عطلتهم الصيفية، واختيار العودة إلى المغرب في وقت مبكر، هربا من موجة الحر التي تجتاح القارة.
ووفق مهنيين في قطاعي النقل والسياحة، فقد سجلت الرحلات الجوية والبحرية المتجهة نحو المملكة ارتفاعا ملحوظا في الطلب، بالتزامن مع استمرار الأجواء الحارة في عدد من المدن الأوروبية، وهو ما شجع العديد من الأسر المغربية على قضاء عطلتها داخل الوطن، خاصة بالمناطق الساحلية التي تتميز بطقس أكثر اعتدالا.
كما لعبت عوامل أخرى دورا في هذا الإقبال، من بينها الرغبة في قضاء وقت أطول مع العائلة، والاستفادة من العروض السياحية الصيفية، فضلا عن الظروف المناخية المريحة التي توفرها العديد من الوجهات المغربية مقارنة بما تعرفه بعض الدول الأوروبية.
ويرجح متابعون أن يسهم هذا التحول في تعزيز وتيرة الموسم السياحي بالمملكة خلال الأسابيع المقبلة، عبر ارتفاع عدد الوافدين من مغاربة العالم، بما ينعكس إيجابا على مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة، وينشط الحركة الاقتصادية في عدد من المدن والوجهات السياحية.