الانتفاضة // الصويرة
يتواصل إنجاز مشروع المسبح النصف أولمبي بتجزئة أركانة بمدينة الصويرة، حسب مصادر موثوقة، وفق مواصفات حديثة ومعايير تقنية متطورة، في خطوة طال انتظارها من طرف شباب المدينة، خاصة وأن بعض الأطفال واليافعين يجدون أنفسهم مضطرين لممارسة السباحة في ظروف غير آمنة، بل إن بعضهم يغامر بالقفز والسباحة داخل الميناء لإبراز مهاراته في غياب فضاءات رياضية مناسبة، ما يطرح التساؤل حول مدى قدرة هذا المشروع، بعد افتتاحه، على أن يشكل بديلاً صحياً وآمناً لهذه الممارسات.
ويُعد هذا المشروع من بين الأوراش الرياضية الهامة التي أُطلقت سنة 2022 بشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجماعة الصويرة، بغلاف مالي يفوق 18 مليون درهم، على أن تُستكمل الأشغال خلال الأشهر القليلة المقبلة من سنة 2026.
وكان من المرتقب إنجاز المشروع في أجل حُدد آنذاك في 18 شهراً، غير أن المعطيات المتوفرة حالياً تفيد بأن الأشغال ما تزال جارية، مع بلوغ نسبة التقدم حوالي 60 في المائة.
ويُرتقب أن يشكل هذا المرفق الرياضي إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية بالمدينة، من خلال توفير فضاء ملائم لممارسة السباحة وتكوين الناشئة واحتضان التظاهرات الرياضية، بما يساهم في تعزيز العرض الرياضي لفائدة ساكنة الصويرة وشبابها.
ويبقى التساؤل مطروحاً بشأن الموعد النهائي لافتتاح هذا المشروع ووضعه رهن إشارة المواطنين، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى مرافق رياضية حديثة تستجيب لتطلعات الساكنة وتوفر بديلاً آمناً لممارسة السباحة وصقل المواهب الرياضية.