الانتفاضة/ سلامة بريس
رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، والصوت البرلماني المعروف بمداخلاته القوية، تلقى عرضا مغريا من البام من أجل الترشيح برمزه في دائرة بولمان التي لا يملك فيها التراكتور حظوظ النجاح رغم استعانته بلاعب سابق في صفوف حزب بوعزة يكن رحمة الله عليه. حموني اعتذر لقيادي بامي بارز جالسه، وكان جوابه أنه لايمكن لي ان اخون اكثر من 15 رئيس جماعة في اقليم بولمان الفقير والمهمش.
حموني في اجتماع لجنة مراقبة المالية الذي حضره لقجع قادما من أمريكا، قال شهادة في حق لقجع لم يقلها احدا من نواب البام.
إليكم ماقال ولكم التعليق:
“لو كان لدينا في المغرب عشرة مسؤولين فقط بكفاءة وعزيمة فوزي القجع، لاستقامت وازدهرت الأوضاع في جميع القطاعات والمجالات بالبلاد”. وأضاف أن هذا الإنجاز، الذي يحظى اليوم باعتراف دولي وإجماع شعبي غير مسبوق، يبرهن بالملموس على أن معيار النجاح الحقيقي يكمن في اعتماد قيم الكفاءة، والنزاهة، والاستحقاق، بعيداً كل البعد عن حسابات المحسوبية أو الانتماءات الحزبية الضيقة.
وسلط تدخل حموني الضوء على امتداد هذا النجاح خارج المستطيل الأخضر، مستشهداً بنقل هذه التجربة التدبيرية بنجاح إلى قطاع الميزانية بوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، حيث أثمرت سياسة تمكين الكفاءات ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب نتائج إيجابية ملموسة تؤكد صواب الرؤية.
كما اعتبر أن نجاح تجربة لقجع لم يقتصر على المجال الرياضي، بل امتد إلى تدبير قطاع الميزانية، من خلال اعتماد مقاربة تقوم على تمكين الكفاءات ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وهو ما انعكس، بحسب تعبيره، في نتائج إيجابية على مستوى التدبير.
وأكد حموني أن الاستثمار في العنصر البشري، خاصة الشباب المغربي داخل الوطن وخارجه، يشكل المدخل الأساسي لتحقيق التنمية والريادة، مشدداً على أن توفير الظروف الملائمة والحكامة الجيدة كفيل بتمكين الكفاءات الوطنية من تحقيق إنجازات كبرى.
وفي سياق متصل، شدد المتحدث على أن الركيزة الأساسية والسر الحقيقي وراء هذا التميز يكمن في “تثمين العنصر البشري والرهان على الشباب المغربي”، سواء المستقرين داخل أرض الوطن أو مغاربة العالم. مؤكداً أن التجربة أثبتت أن الطاقات الشبابية المغربية متى ما وُفرت لها الظروف الملائمة، والإمكانيات الضرورية، والحكامة الجيدة، فإنها قادرة على رفع التحديات والوصول بالمملكة إلى صدارة المراتب والمراكز الأولى عالمياً، مشدداً على أن الريادة ليست بالأمر المستحيل متى ما أُحسن استثمار الرأسمال البشري الوطني.