الانتفاضة//ذ.الحجوي محمد
في خطوة تعكس حرص المؤسسات الصحية والمجتمع المدني على تقريب الخدمات الطبية من الفئات الهشة، تستعد مدينة تملالت لاستضافة قافلة طبية مجانية مخصصة لمرضى السكري، وذلك يوم الأحد 21 يونيو 2026، بدار الشباب 20 غشت. وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المستمرة لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، وتوفير فرص متساوية للعلاج والاستشارة دون أعباء مالية، خاصة لفئة تعاني من مرض مزمن يتطلب متابعة دائمة وتوعية مستمرة.
تنطلق فعاليات القافلة عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً، وتستمر طوال اليوم، حيث ستوفر فحوصات طبية شاملة تشمل قياس نسبة السكر في الدم، واختبارات الضغط والوزن، إلى جانب استشارات متخصصة مع أطباء الغدد الصماء والتغذية. كما ستشمل القافلة جلسات توعوية حول كيفية التعايش مع داء السكري، وأهمية النظام الغذائي المتوازن، والالتزام بالعلاج الدوائي، مما يسهم في الحد من مضاعفات المرض وتحسين جودة حياة المرضى.
تُعد هذه القافلة فرصة ذهبية لمرضى السكري في تملالت والمناطق المجاورة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الفحوصات والمتابعة الطبية في القطاع الخاص. ومن شأن هذه المبادرة أن تخفف العبء عن كاهل الأسر ذات الدخل المحدود، وتقدم دعماً ملموساً للنظام الصحي المحلي. كما أنها تمثل نموذجاً للشراكة المجتمعية الفعالة بين السلطات المحلية، والمؤسسات الصحية، والجمعيات المدنية، التي تضع صحة المواطن في صدارة أولوياتها.
تدعو الجهة المنظمة جميع مرضى السكري، والراغبين في الاستفادة من هذه الخدمات المجانية، إلى الحضور والمشاركة في هذا الموعد الطبي الهام، والاستفادة من الاستشارات والفحوصات المقدمة بأعلى معايير الجودة. ولا تتطلب المشاركة أي إجراءات مسبقة، حيث سيتم استقبال المرضى وفق ترتيب الحضور، مع توفير كافة التجهيزات اللازمة لضمان سلاسة الخدمات.
يُذكر أن القافلة ستُقام بدار الشباب 20 غشت بمدينة تملالت، يوم الأحد 21 يونيو 2026، ابتداءً من الساعة 08:30 صباحاً. نناشد جميع المرضى وأقاربهم الاستفادة من هذه الفرصة التي قد تُحدث فارقاً في مسارهم العلاجي، وتُسهم في نشر الوعي الصحي داخل المجتمع.
في زمن تتزايد فيه التحديات الصحية، تظل المبادرات الإنسانية كالقوافل الطبية المجانية ركيزة أساسية في بناء مجتمع صحي ومتلاحم. ومع اقتراب موعد القافلة، يبقى الأمل معقوداً على إقبال واسع يعكس وعي المواطنين بأهمية المتابعة الطبية، وعلى استمرار مثل هذه الجهود التي تضع الإنسان في قلب التنمية.