تزفيت بعض الشوارع بالصويرة.. خطوة مرحب بها والساكنة تنتظر تعميم الإصلاحات

بقلم. :" محمد السعيد مازغ"

0

الإنتفاضة الصويرة 

بعد طول انتظار، وحالة من الإحباط سادت بين الساكنة بسبب التدهور المتواصل للبنية الطرقية، استيقظت مدينة الصويرة على انطلاق أشغال تزفيت جزء مطل على شارع العقبة بجوار التكوين المهني، في خطوة أعادت شيئاً من الأمل بإمكانية معالجة الحفر والتشققات التي أصبحت تؤثث عدداً من شوارع وأزقة المدينة، وتتسبب في أضرار متكررة للمركبات ومخاطر حقيقية على مستعملي الطريق.
ورغم الترحيب بهذه المبادرة، فإن تطلعات الساكنة تتجاوز إصلاح شارع واحد أو بعض المقاطع الرئيسية، إذ يظل مطلب تعميم هذه الأشغال على مختلف الأحياء والأزقة المتضررة قائماً، خاصة أن هناك شوارع داخل المجال الحضري وأخرى بمدينة الغزوة تعاني أوضاعاً أكثر تدهوراً وتستوجب تدخلاً عاجلاً.
ولضمان جودة الأشغال وتحقيق الأهداف المرجوة منها، يبرز ضرورة توفير الظروف الملائمة لإنجازها، من خلال إخلاء جنبات الطرق من السيارات المركونة وكل العوائق التي قد تؤخر سير العمل أو تؤثر على جودة الإنجاز، بما يضمن استغلالاً أمثل للموارد المرصودة لهذه المشاريع.
وقد استقبلت الساكنة هذه الأشغال بارتياح نسبي، باعتبارها استجابة لأحد المطالب اليومية الملحة، غير أن هذا الارتياح يظل مشروطاً باستمرار وتوسيع وتيرة الإصلاحات لتشمل مختلف النقاط السوداء بالمدينة. فالمواطنون لا ينتظرون حلولاً ظرفية أو عمليات تجميل للواجهات، بقدر ما يتطلعون إلى معالجة شاملة للبنية التحتية وإعطاء الأولوية للمشاكل الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.
وفي نظر العديد من المتابعين للشأن المحلي، فإن هذه الأشغال قد تساهم في تخفيف جانب من الانتقادات الموجهة إلى المجلس الجماعي، الذي يتهمه عدد من المواطنين بالبطء في معالجة القضايا المرتبطة بالخدمات الأساسية، والانشغال بملفات يعتبرونها أقل أولوية مقارنة بما تعانيه المدينة من اختلالات تحتاج إلى تدخلات ملموسة ومستعجلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.