الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر
استفاقت ساكنة تجزئة الوحدة بمدينة حد السوالم، على وقع حادث مؤلم تمثل في العثور على شاب في عقده الثالث جثة هامدة داخل منزل أسرته، في واقعة خلفت حالة من الحزن والأسى في صفوف أفراد عائلته وجيرانه، خاصة في ظل الغموض الذي ما يزال يحيط بظروف وملابسات الوفاة.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن اكتشاف الجثة تم داخل المسكن العائلي بعدما أثار غياب الشاب وانقطاع أخباره قلق المقربين منه، قبل أن يتم العثور عليه مفارقاً للحياة في ظروف لم تتضح تفاصيلها بشكل كامل. وعلى إثر ذلك، جرى إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة التي انتقلت إلى عين المكان فور توصلها بالإشعار.
وحلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، من خلال تأمين محيط الواقعة وإجراء المعاينات الأولية الضرورية، فضلاً عن جمع المعطيات والشهادات التي يمكن أن تساعد في تحديد ملابسات الحادث والوقوف على مختلف حيثياته.
كما قامت المصالح المختصة بمعاينة الجثة بعين المكان وتوثيق مختلف المعطيات المرتبطة بالواقعة، في إطار البحث الذي فُتح تحت إشراف النيابة العامة المختصة، والتي أعطت تعليماتها باتخاذ كافة التدابير القانونية اللازمة للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، سواء كانت طبيعية أو ناتجة عن عوامل أخرى.
وفي السياق ذاته، تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، باعتباره إجراءً أساسياً من شأنه المساعدة على تحديد سبب الوفاة بدقة وتبديد الغموض الذي يلف هذه الواقعة. ومن المنتظر أن تسهم نتائج التشريح والأبحاث الجارية في كشف المزيد من التفاصيل المرتبطة بالحادث.
وخلف الخبر صدمة وحالة من الذهول وسط سكان الحي ومعارف الراحل، الذين عبروا عن أسفهم العميق لهذا المصاب، في وقت تتواصل فيه التحريات والأبحاث من طرف الجهات المختصة لكشف كافة الملابسات المحيطة بالواقعة وترتيب المسؤوليات إن اقتضى الأمر ذلك.