الانتفاضة//الحجوي محمد
تشهد منطقة قلعة السراغنة، وتحديدًا جماعات تملالت والعطاوية والقلعة، تصاعدًا ملحوظًا في السلوكيات المتهورة من طرف بعض مستعملي الدراجات النارية، حيث أصبحت الفوضى المرورية مصدر قلق حقيقي للمواطنين، بعد تحول الطرقات إلى فضاء لممارسة المناورات الخطيرة والسياقة بدون احترام لأبسط قواعد السلامة.
وفي هذا السياق، يتفادًى هؤلاء السائقون القوانين الجاري بها العمل، متجاهلين المخاطر الجسيمة التي تنجم عن أفعالهم، كارتفاع عدد الركاب إلى ثلاثة أشخاص على دراجة واحدة، والقيام بحركات استعراضية تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، ناهيك عن الضوضاء المزعجة التي تثير الرعب في نفوس العائلات خاصة الأطفال وكبار السن.
وعليه، يطالب سكان المنطقة، في التماس عاجل، رجال الأمن بالتدخل السريع والفعال لوضع حد لهذه الممارسات غير المسؤولة، من خلال تكثيف الدوريات والمراقبة الأمنية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في هذه التصرفات، دون أي تهاون، حفاظًا على سلامة المواطنين واستقرارهم.
إن تعزيز الحضور الأمني في الشوارع الرئيسية والطرق الفرعية، وتطبيق الغرامات الفورية وحجز الدراجات المخالفة، بات ضرورة ملحة لإعادة الهدوء وطمأنينة الساكنة، خاصة مع تزايد الشكاوى من حوادث كادت تودي بحياة أبرياء. ويبقى التعاون بين المواطنين والسلطات المحلية ركيزة أساسية لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، التي لا يمكن التغاضي عنها تحت أي ذريعة.