الإنتفاضة// مراكش
استبشرت ساكنة الحي الشتوي وجليز بمدينة مراكش خيراً بتعيين العميد المركزي عبد الله بننعاية رئيساً للدائرة الأمنية 22، بالنظر إلى سمعته كرجل ميدان وتجربته في محاربة عدد من الظواهر الإجرامية التي كانت تسيء لصورة المدينة، خاصة ببعض الأحياء المعروفة بانتشار السرقة والانحراف. ولم يمر وقت طويل على تعيينه حتى بدأت النتائج تظهر ميدانياً، بعدما تمكنت عناصر الشرطة القضائية، يوم الثلاثاء، من تفكيك عصابة متخصصة في السرقة بالخطف باستعمال دراجات نارية من نوع “سي 90”، كانت تستهدف المواطنين والسياح بشوارع جليز والحي الشتوي. وأسفرت العملية الأمنية عن توقيف أربعة أشخاص، إضافة إلى حجز عدد كبير من الهواتف المحمولة المسروقة وحقائب نسائية ومتعلقات أخرى، ما يرجح تورط الموقوفين في سلسلة من السرقات المنظمة. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أفراد العصابة ينحدرون من أحياء مختلفة بمراكش، من بينها باب دكالة والداوديات وحي السعادة، قبل أن تضع اليقظة الأمنية حداً لنشاطهم الإجرامي.