الانتفاضة//الحجوي محمد
شهد سوق الإثنين الأسبوعي بقلعة السراغنة، اليوم 11 ماي الجاري، حركة تجادية معتدلة مع استقرار نسبي في أثمنة معظم الخضر والفواكه، باستثناء بعض المنتوجات التي عرفت تقلبات طفيفة.
تراوح ثمن الخزو ما بين 5 و6 دراهم للكيلوغرام الواحد، وهو نفس السعر المسجل لكل من الدنجال، حيث بيعت الكيلوغرام الواحدة بـ5 إلى 6 دراهم. أما البطاطا فتراوح سعرها بين 5 و6 دراهم للكيلوغرام، في حين بلغ ثمن الطماطم ما بين 7 و8 دراهم. وسجل البصل أدنى سعر، حيث لم يتجاوز 2.50 درهم للكيلوغرام.
عُرضت الفلفلة الحلوة بسعر 7 دراهم للكيلوغرام، بينما بلغ ثمن الكرعة الحمراء 8 دراهم. وفيما يخص الحامض، فقد وصل سعره إلى 10 دراهم، وهو نفسه ثمن البنان الذي بيع بـ13 درهماً. وسجل الليمون تبايناً طفيفاً في الأسعار ما بين 6 و7 دراهم للكيلوغرام.
عرفت أسعار التفاح تفاوتاً ملحوظاً، حيث تراوحت ما بين 9 و13 درهماً بحسب الجودة والنوع. وجاءت الجلبانة في أعلى قائمة الأسعار، حيث بيع الكيلوغرام الواحد ما بين 13 و15 درهماً، وهو ما يبقى مرتفعاً مقارنة بباقي المنتوجات.
وهكذا، يبقى سوق الإثنين الأسبوعي بقلعة السراغنة وجهةً مفضلة للأسر لتموين منازلها، رغم بعض الارتفاعات المسجلة في أصناف معينة كالتفاح والجلبانة. ويتطلع المواطنون إلى مزيد من الانخفاض في الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع تحسن الإنتاج الفلاحي واستقرار السوق الوطنية.