الفضاء المغربي للمهنيين يطلق مشروعه الرقمي احتفالا بمرور عقدين من العمل

0

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

احتفلت جمعية “الفضاء المغربي للمهنيين” بمرور عشرين سنة على تأسيسها، في حفل احتضنته مدينة الدار البيضاء يوم 8 ماي 2026، وسط حضور وازن لمهنيين، وشركاء مؤسساتيين، وفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وشكل هذا الحدث مناسبة للوقوف عند مسار الجمعية منذ انطلاقتها، واستحضار أبرز محطاتها وإنجازاتها في دعم وتأطير المهنيين بمختلف القطاعات.

وخلال هذا الحفل، تم تسليط الضوء على الدور الذي لعبته الجمعية على مدى عقدين من الزمن في تنظيم وتأطير الحرفيين والمهنيين، والدفاع عن مصالحهم، إلى جانب المساهمة في تعزيز قدراتهم التكوينية وتحسين شروط اشتغالهم. كما تم التأكيد على أهمية العمل التشاركي بين مختلف المتدخلين من أجل تطوير قطاع الحرف بالمغرب، باعتباره رافعة أساسية للاقتصاد الوطني ومصدرا هاما لفرص الشغل.

وفي سياق مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، أعلنت الجمعية عن إطلاق منصتها الرقمية الجديدة “حرفيو المغرب”، والتي تهدف إلى خلق فضاء إلكتروني يجمع بين الحرفيين والمهنيين والعملاء، ويتيح تسويق الخدمات والمنتجات بشكل عصري وشفاف. وتطمح هذه المنصة إلى تعزيز حضور الحرفي المغربي في السوق الرقمية، وتمكينه من الاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة لتوسيع قاعدة زبنائه وتحسين دخله.

وأكد مسؤولو الجمعية أن هذه الخطوة تأتي استجابة للتحديات الجديدة التي يفرضها التحول الرقمي، وحرصا على إدماج المهنيين في الاقتصاد الرقمي، بما يضمن لهم مزيدا من التنافسية والاستدامة. كما أبرزوا أن منصة “حرفيو المغرب” ستوفر كذلك خدمات التكوين والتأطير عن بعد، إضافة إلى فضاء لتبادل الخبرات بين المهنيين من مختلف جهات المملكة.

وقد لقي هذا المشروع استحسان الحاضرين، الذين اعتبروا أنه يشكل نقلة نوعية في مسار تأهيل قطاع الحرف، ويفتح آفاقا جديدة أمام الشباب المهنيين للاندماج في سوق العمل بطريقة مبتكرة.

واختتم الحفل بتكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في دعم مسار الجمعية، إلى جانب التأكيد على مواصلة العمل من أجل تعزيز مكانة الحرفي المغربي، وترسيخ دوره كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.