النسخة السادسة من ملتقى “الطريق إلى مراكش” تجمع عشاق الدراجات النارية بين الشغف والعمل الإنساني + فيديو

0

الانتفاضة// سعيد صبري

احتضنت مدينة مراكش فعاليات النسخة السادسة من ملتقى “الطريق إلى مراكش”، في تظاهرة متميزة جمعت عشاق الدراجات النارية من داخل المغرب وخارجه، في رحلة جماعية حملت أبعادًا رياضية وسياحية وإنسانية في آن واحد.

وانطلقت هذه الجولة عبر مسارات متنوعة شملت عدداً من المناطق الطبيعية، حيث جاب المشاركون طرقات مراكش والحوز في أجواء طبعتها روح المغامرة والتآخي، ما منح الحدث طابعًا دوليًا يعكس شغفًا مشتركًا برياضة الدراجات النارية واكتشاف المؤهلات السياحية للمنطقة.

وفي تصريح له، أكد محمد عثمان لحبابي، رئيس جمعية كريمسوس ايسيس ومنظم الحدث، أن “الدورة السادسة لها طابع خاص، خاصة وأن موضوعها هذه السنة هو الماء، بالنظر إلى سنوات الجفاف التي عاشها المغرب”. وأضاف أن اختيار تنظيم الافتتاح بـمتحف محمد السادس لحضارة الماء لم يكن اعتباطيًا، بل لما يحمله من رمزية قوية مرتبطة بأهمية الماء في حياة الإنسان.

كما أبرز المتحدث أن الملتقى لم يغفل جانبه الإنساني، حيث تم تنظيم حملة للتبرع بالدم بشراكة مع جمعية نساء مراكش، مشددًا على أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو المساهمة في إنقاذ الأرواح وتعزيز ثقافة التضامن.

من جهته، أوضح محمد المريس، عضو الجمعية، أن “الهدف من هذا الحدث يتجاوز مجرد جولة بالدراجات النارية، ليشمل التعريف بمدينة مراكش وبالمغرب ككل”، مشيرًا إلى أن هذه النسخة عرفت مشاركة واسعة تمثلت في حضور مشاركين من 67 دولة أوروبية وإفريقية، ما يعكس البعد الدولي المتنامي لهذا الملتقى.

ولقيت هذه الدورة استحسانا كبيرا من طرف المشاركين، الذين نوهوا بحسن التنظيم وبالتنوع الذي ميز برنامج الرحلة، سواء من حيث المسارات أو الأنشطة الموازية، خاصة تلك ذات الطابع الإنساني.

ويؤكد نجاح النسخة السادسة من “الطريق إلى مراكش” أن مثل هذه المبادرات قادرة على الجمع بين الترويج السياحي والعمل الإنساني، في نموذج يعكس دينامية المجتمع وقدرته على الإبداع في خدمة قضايا نبيلة، ويعزز إشعاع مراكش كوجهة دولية متعددة الأبعاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.