الجزائر تفتح ذراعيها من جديد لإسبانيا

الانتفاضة

بسبب برودة العلاقات الجزائرية – الاسبانية ودخولها لمرحلة الكمون والفتور، وذلك بسبب تباعد مواقف الطرفين في كثير من القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، أعادت الجزائر تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار مع إسبانيا، الموقعة سنة 2002، بعد فترة من التوتر الدبلوماسي بين البلدين.

و يأتي هذا القرار بعد الأزمة التي نشبت بسبب إعلان إسبانيا دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، وهو الموقف الذي أدى إلى تعليق العلاقة بين الجزائر ومدريد في السنوات الماضية.

وتعد خطوة إعادة التفعيل مؤشراً على رغبة الطرفين في تطبيع العلاقات وتحسين التنسيق السياسي والاقتصادي بين البلدين، بعد سنوات من التباعد والتصعيد الدبلوماسي. الخبراء يرون أن هذه المبادرة ستفتح المجال لمزيد من التعاون في القضايا الإقليمية والملفات الثنائية، بما يعزز الاستقرار في المنطقة.

بقي أن نشير إلى أن إسبانيا تمثل شريكا استراتيجيا كبيرا بالنسبة لكثير من دول شمال افريقيا وخاصة المغرب والجزائر وتونس وغيرها، وهو ما يجعل من الخيار التعاوني والديبلوماسي والتشاركي بين مختلف مكونات الشعوب وخاصة مسؤولي البلدان المذكورة أمرا لا مفر منه من أجل الرقي الاقتصادي والتطور الاجتماعي والاستقرار الأمني.

التعليقات مغلقة.