رجل الأعمال والملياردير المغربي “ميلود الشعبي”

سلسلة عباقرة سوس

الانتفاضة

ولد ميلود الشعبي عام 1930 في منطقة الشعبة بالقرب من الصويرة، وسط عائلة فقيرة جداً. بدأ حياته بالدراسة في المسيد (الكتاب) ثم عمل كراعٍ للغنم في طفولته. بعد حادثة أكل ذئب لإحدى أغنامه، فر من القرية خوفاً من عقاب والده، وانتقل إلى مراكش ثم القنيطرة حيث بدأ حياته العملية.

المسيرة المهنية:
بدأ الشعبي حياته العملية كعامل بناء عادي، لكنه سرعان ما أسس شركته الصغيرة الأولى في مجال البناء والعقارات. في عام 1963، انتُخب رئيساً لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالقنيطرة، وهو المنصب الذي فتح له آفاقاً جديدة لفهم احتياجات السوق.

الإنجازات:
أسس مجموعة “يينا القابضة” (كلمة أمازيغية تعني “الأم”)، التي أصبحت إمبراطورية اقتصادية ضخمة تضم عشرات الشركات في قطاعات متنوعة:• صناعة السيراميك والبلاط
• البتروكيماويات (شركة SNEP)
• صناعة الكرتون (شركة GPC)
• بطاريات السيارات (شركة إلكترا)
• الفنادق والسياحة (فندق رياض موكادور)
• الأسواق الممتازة (سلسلة أسواق السلام)

كانت مجموعته توظف أكثر من 20 ألف موظف، وتُعتبر من أكبر المجموعات الاقتصادية المغربية.

قصص النجاح:
من أشهر قصصه أنه استحوذ على شركتي “أفكا” و”ديماتيت” بعد أن رفضتا شراكته، حيث أسس شركة منافسة لهما بمنتجات بلاستيكية أرخص ثمناً، مما أجبرهما على الاستسلام.

الجانب الإنساني والخيري:
رغم ثروته الضخمة وتصنيفه ضمن أغنى رجال العرب، ظل الشعبي متشبثاً بمبادئه الدينية والأخلاقية. بنى العديد من المساجد والمؤسسات الخيرية والمدارس في القرى والمناطق النائية.

الأوسمة والتكريمات:

• وسام ملكي من درجة فارس من الملك الحسن الثاني عام 1987
• وسام من درجة ضابط من الملك محمد السادس
• وسام من درجة قائد من الملك محمد السادس

الوفاة:
توفي ميلود الشعبي عام 2016، تاركاً وراءه قصة نجاح ملهمة لرجل عصامي انتقل من الفقر المدقع إلى أن أصبح من أرقى

التعليقات مغلقة.