البلغيتي يكتب… الانتماء إلى مهنة الصحافة لا يشكل حصانة ضد المساءلة القانونية

الانتفاضة

على إثر الإفتراءت المخدومة والمنسَقة، بين صفحات الكترونية معلومة وأخرى مجهولة، والتي تُوِجت بمنشور عفِن طفا على على بِركة أكبر موقع تشهير إلكتروني في المغرب، وما تضمنه من ادعاءات خطيرة ومغرضة، تمس سمعتي وكرامتي، وتصفني ب”المغتصب المتسلسل” وتشبهني بـ”جيفري إبستين”… أود أن أعبر عن موقفي الواضح مما ورد فيه:

1●

أدين بشكل قاطع وصريح كل ما جاء في هذا المنشور من اتهامات وتلميحات باطلة، وأنفي نفيا مطلقا مضمونها جملة وتفصيلا.

2●

أؤكد مبدئيا أن الانتماء إلى مهنة الصحافة، أو النضال من داخل الأحزاب والنقابات والجمعيات، لا يمكن أن يشكل بأي حال من الأحوال حصانة ضد المساءلة القانونية. فالصحافيون ليسوا فوق القانون، كما أن العمل الحقوقي أو الحزبي لا يعفي أي شخص من المحاسبة إن ثبت اقترافه لجريمة.

3●

انطلاقا من هذا المبدأ، أجدد دعمي المطلق لكل النساء ضحايا العنف الجنسي، وأدعوهن إلى عدم الصمت، والتوجه إلى القضاء باعتباره الإطار المشروع والضامن للحقوق، بدل ترك قضايا خطيرة رهينة الإشاعة أو التوظيف أو التصفية المعنوية عبر الفضاءات الرقمية.

4●

أشدد في المقابل على أن خطورة هذا النوع من الاتهامات تفرض أيضا التحلي بالمسؤولية، لأن الإحباطات الكبيرة والضغوط النفسية التي قد تسود أحيانا داخل بعض البيئات الحزبية أو النقابية أوالجمعوية، وما قد يرافقها من توترات، يمكن أن تدفع أفرادا إلى حالات الضغط النفسي الشديد أو الاضطراب العقلي،

واختلاق وقائع أو أفعال غير موجودة. وهو ما يستدعي التفاف المناضلات والمناضلين حول رفيقاتهم ورفاقهم، ومواكبتهم نفسيا، طبيا وإنسانيا لتجاوز أزماتهم، حماية للأشخاص وصونا لصدقية الفضاء النضالي نفسه.

5●

أعلن تمسكي الكامل، بعد صبر طويل على الأذى، بحقي المشروع في الدفاع عن كرامتي واستقرار عائلتي في مواجهة كل من تورط في هذا التشهير، تلميحا او تصريحا، كتابة أو نشرا أو ترويجا، إلى حين إنصافي وجبر الضرر.

6●

أجدد التأكيد على أن النضال من أجل الحقوق والحريات الذي انخرطت فيه لسنوات مازال مستمرا، وسيظل قائما على قيم الكرامة الإنسانية واحترام القانون.

7●

أتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى أسرتي وصديقاتي واصدقائي والعدد الكبير من المواطنات والمواطنين، وكل من عبر عن تضامنه واستنكاره لهذه الحملة دفاعا عن القيم والحقوق والكرامة الإنسانية.

التعليقات مغلقة.